الفانوس الصينى يتراجع أمام «الخشبى»: اللى ييجى على دمياط مايكسبش

كتب: سهاد الخضرى

الفانوس الصينى يتراجع أمام «الخشبى»: اللى ييجى على دمياط مايكسبش

الفانوس الصينى يتراجع أمام «الخشبى»: اللى ييجى على دمياط مايكسبش

بأشكال متنوعة وألوان مبهجة وإمكانيات متعدّدة، تمكن الفانوس الخشبى الدمياطى من هزيمة الفانوس الصينى واكتساح سوق بيع الفوانيس فى دمياط، بميدان الشهابية، لما يتمتّع به الفانوس الخشبى من متانة واستخدامات متعدّدة كالإضاءة والأغانى ودخول ميزة «التاتش» هذا العام، وهى مزايا ليست متوافرة فى الصينى، ورغم ذلك يواجه المصنعون والعارضون مشكلة تراجع الإقبال على الفانوس الخشبى، لارتفاع أسعاره هذا العام، نتيجة ارتفاع أسعار الخامات المستخدَمة فى التصنيع «أبلكاش ولمبات إضاءة بخلاف الأيدى العاملة».

هبة عاشور، 36 عاماً، أحد أشهر مصنعى الفوانيس الخشبية فى دمياط، بدأت العمل فى هذا المجال، منذ 15 عاماً، تبدأ تصنيع الفوانيس الخشبية كل عام عقب عيد الأضحى، حتى موسم رمضان: «بنعمل كمان فوانيس صاج، بنجيب خاماتها من القاهرة، وفوانيس هاندميد من الخرز».

هذا العام، تواجه «هبة» مشكلة ارتفاع أسعار الخامات: «زادت بنسبة 100%، وإحنا مضطرين نرفع الأسعار، لأن التكلفة ارتفعت، بس بنعمل أحجام صغيرة بأسعار أقل، تبدأ من 15 جنيهاً».

صناعة الفوانيس الخشبية ليست مهنته الأصلية، لكنه اتخذها مهنة موسمية فقط، محمد الصياد، 52 عاماً، نجار، يرى أن الإقبال على الفانوس الخشبى أكبر من الصينى، رغم ارتفاع أسعاره: «من 30 إلى 150 جنيهاً، بس برضه الناس بتشتريه علشان فانوس متين وبيعيش، يعنى تمنه فيه».

أمام محله يقف أحمد عاشور، 35 عاماً، يعرض منتجاته من الفوانيس الخشبية، يعمل فى هذا المجال منذ 18 عاماً، لكنه لم يشهد ارتفاعاً فى الأسعار بهذا الشكل من قبل: «لوح الأبلكاش ارتفع من 55 إلى 120 جنيهاً، كماليات التصنيع كمان أسعارها زادت، وده اللى رفع سعر الفانوس الخشب 200%».

يرى «عاشور» أن التسويق عن طريق وسائل التواصل الاجتماعى، لم يعد مجدياً، طالباً مساعدة الدكتور إسماعيل عبدالحميد، محافظ دمياط، لهم بالتنسيق مع المحافظين وفتح منافذ لبيع الفوانيس الدمياطى فى باقى المحافظات.


مواضيع متعلقة