"أبو ظبي الإسلامي" يتوسع في نشر مفهوم الشمول المالي

كتب: إسماعيل حماد

"أبو ظبي الإسلامي" يتوسع في نشر مفهوم الشمول المالي

"أبو ظبي الإسلامي" يتوسع في نشر مفهوم الشمول المالي

منح مصرف أبو ظبي الإسلامي–مصر خلال أسبوع الشمول المالي الذي انطلق خلال الآونة الأخيرة، الفرصة لكل أفراد المجتمع لفتح حسابات دون شروط الحد الأدنى للرصيد ودون أي رسوم إدارية، على مدار الأسبوع في كل فروع المصرف ووحدات التمويل الصغير ومتناهي الصغر التابعة له في جميع أنحاء الجمهورية، بما يشمل المناطق المهمشة في النجوع والأقاليم التي يتميز المصرف بوجوده بها، إيمانًا من المصرف بأهمية دعم رؤية البنك المركزي المصري وجهوده لتحقيق الشمول المالي من خلال إتاحة الخدمات المصرفية لكل شرائح المجتمع، خاصة محدودي الدخل.

وقال أحمد عفت، رئيس قطاع التجزئة المصرفية بالمصرف: "يعد الشمول المالي إحدى ركائز تطوير النظام المصرفي المصري حيث يضمن تعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي وتحقيق التنمية المستدامة، ومن جانبنا، نضع محدودي الدخل نصب أعيننا، ونحرص على حصولهم على الخدمات المصرفية ضمن أهم أولوياتنا، ولذلك نعمل على توفير باقات متنوعة وشاملة من المنتجات المصرفية مثل تمويل المشروعات متناهية الصغر التي قد تساعدهم على تحسين أوضاعهم المالية والارتقاء بمستوى المعيشة".

ولفت عفت إلى الانتشار الواسع لشبكة فروع المصرف في جميع المحافظات، والتي تتضمن 36 فرعا من إجمالي 70 فرعا للمصرف، خارج القاهرة والإسكندرية، ويشمل ذلك المناطق التي لا تحظى بالخدمات المصرفية الكافية والتي يستهدفها المصرف لإتاحة خدماته لأكبر شريحة من المجتمع.

وبجانب تبني مصرف أبوظبي الإسلامي–مصر للعديد من برامج التثقيف الخاصة بالشمول المالي بهدف تعزيز الثقافة المالية والمصرفية، يسعى المصرف إلى رفع الوعي بمبادراته وأنشطته التي تستهدف جميع شرائح المجتمع من خلال أدوات ترويجية وتعليمية مثل أنشطة التواصل الاجتماعي التي تُعد وسائل سهلة وجاذبة للمواطنين من جميع الأعمار، حيث يأخذ المصرف في اعتباره أن الفهم الأفضل للمزايا المتاحة سيشجع بشكل أكبر على مبادرة الأفراد نحو الاندماج في النظام المالي الرسمي بالدولة بدلاً من لجوئهم إلى قنوات تمويلية واستثمارية غير رسمية لا تخضع للرقابة والإشراف من الهيئات المالية الحكومية

وخلال العام الجاري، يضخ مصرف أبوظبي الإسلامي–مصر استثمارات كبيرة في مجال الصيرفة الرقمية، حيث يشمل تركيز المصرف كلٍ من الخدمات المصرفية عبر الإنترنت والهاتف المحمول وغيرها من الخدمات التي تستهدف جميع شرائح المجتمع وتسهل التعامل مع المؤسسات المالية مثل المحافظ الإلكترونية التي لا تتطلب حسابات مصرفية للحصول عليها، لتتكمن كافة شرائح المجتمع من الاستفادة منها بما يشمل محدودي الدخل وصغار السن.

وسيطلق المصرف برنامجًا شاملاً للصيرفة الرقمية هذا العام، ليوفر خدمات التحصيل والدفع إلكترونيًا، وغير ذلك من الخدمات لصالح فئات المجتمع التي لا تستطيع الحصول على الخدمات المصرفية.


مواضيع متعلقة