النظام الجديد لـ«الثانوية»: «اللى خايف.. يذاكر»

النظام الجديد لـ«الثانوية»: «اللى خايف.. يذاكر»
- أولياء أمور
- أولياء الأمور
- البيت المصرى
- التربية والتعليم
- الثانوية العامة
- الدروس الخصوصية
- الدكتور طارق شوقى
- أساتذة الجامعات
- أسر
- أولياء أمور
- أولياء الأمور
- البيت المصرى
- التربية والتعليم
- الثانوية العامة
- الدروس الخصوصية
- الدكتور طارق شوقى
- أساتذة الجامعات
- أسر
جاء الإعلان عن ملامح القرار المرتقب للدكتور طارق شوقى، وزير التربية والتعليم، باستبدال الثانوية العامة فى شكلها الحالى، بأخرى «تراكمية»، لمدة 3 سنوات، بمثابة إعلان وفاة للنظام القديم بشكل رسمى، ما أدى إلى إحداث حالة من التوجس، بين أولياء الأمور وخبراء التربية وحتى وزراء التعليم السابقين، من أن يؤدى النظام الجديد، الذى سيتم تطبيقه بداية من العام المقبل، إلى إقامة سوق ضخمة لبيزنس الدروس الخصوصية، وبدلاً من أن يعيش «بعبع» الثانوية عاماً واحداً فى البيت المصرى، فإنه سيعيش ثلاث سنوات كاملة، وفيما يصر وزير التربية والتعليم على موقفه ويراهن على نجاح مشروعه الكفيل، من وجهة نظره، بالقضاء على ما يسمى بـ«بعبع الثانوية»، أبدى خبراء وتربويون وأولياء أمور، مخاوفهم تجاه ما أسموه «ضبابية النظام الجديد»، وسلبية وزارة التربية والتعليم فى الرد على هذه المخاوف، أو حتى تفنيدها وطمأنة الناس، والإفصاح بشكل صريح وعلنى عن جدوى التحول من نظام تعليمى يعتمد فيه الطالب للالتحاق بالجامعة على مجموع سنة واحدة، إلى آخر يجبره وأسرته على معاناة تستمر لثلاث سنوات دون انقطاع.
{long_qoute_1}
ويرى الدكتور طارق شوقى، وزير التربية والتعليم، أنه من الظلم أن يتحدد مصير الطالب من خلال امتحان واحد إذا أخفق فيه حاد عن هدفه، وليس من العدالة أن يستمر نظام التنسيق فى الجامعات هو الحاكم لالتحاق الطالب بالجامعة بغض النظر عن مهاراته، لكن على الجانب الآخر، يرى قطاع عريض من أساتذة الجامعات وخبراء العملية التعليمية أن اعتماد هذا النظام سيؤدى لنتائج كارثية، فى ظل عدم تدريب المعلمين وتحديث المناهج والأنشطة التى تضمن تطبيقه بشكل محترف.. «الوطن» استطلعت آراء المسئولين والمتخصصين وأولياء الأمور فى محاولة لاستبيان الحقائق.