بالصور| "عكاشة" عمل ما أحبه.. والنتيجة "رسومات مصورة" من كل لون

بالصور| "عكاشة" عمل ما أحبه.. والنتيجة "رسومات مصورة" من كل لون
التصفح بمجلات "ميكي" وغيرها من المطبوعات التي تحوي رسومات كارتونية وكاريكاتورية، خلق لديه نوعًا من الرغبة في التطرق إلى هذا الشيء وتجريب صنع أشياء مماثلة له بوجهة نظر تخصه وحده، شكل لا يعتبره "عكاشة" موهبة بقدر الإعجاب والإصرار على الخوض في مشوار بعينه.
تخرج عكاشة في معهد السينما قسم رسوم متحركة، خطط بيديه على الأوراق واستخدم الحاسب الآلي، سعيًا وراء الوصول إلى نتاج يرضى عنه ويقدمه للآخرين، تلك المحاولات التي استغرقت سنوات، أنتجت رسامًا لا يحب تصنيفا لرسمه ولكن تأخذه التجارب وحدها لتصنيفات يعتبرها البعض كوميدية وآخرين يرونها كئيبة، وبين الحالتين يقطن فنه.
البعض يعتبر الهواية ركنًا إضافيًا بحياته العملية، إلا أن "عكاشة" ارتضاها مهنة له، يرسم ما يحبه وما يطلبه الآخرون، عن طريق الرسم على ورق أو "تابلت" أو "كمبيوتر"، ساعيا إلى تطوير ذاته طوال الوقت واعتبار أنه لم يصل لشيء بعد رغم ذيوع صيته في فن الرسوم المصورة "اللي هيقول وصلت للقمة هتلاقيه في أسفل السافلين".
"بحب أرسم"، ذلك الوصف الذي يحبه عكاشة لما يفعله، بعيدًا عن الرسومات السياسية، لحبه للسعي خارج ذلك الإطار المحدود إلى أفق بعيدة كالفن الذي لا إطار له، ولا بالضرورة تكون كوميدية كذلك، لكنها في النهاية تعبر عن رغبة من يريدها أو خاطرة جالت بعقل الرسام دون موضوع محدد يسير عليه.
شارك عكاشة في معرضين، ومعرض "كوميكس" كان نتاج ورشة "كوميكس" في المعهد الفرنسي.