فاطمة كشري "فتوة الكومبارسات": جوزي كان بيضربني

كتب: هبة وهدان

فاطمة كشري "فتوة الكومبارسات": جوزي كان بيضربني

فاطمة كشري "فتوة الكومبارسات": جوزي كان بيضربني

إذا أردت أن ترى المرأة داخل الحارة الشعبية على شاشات السينما أو الدراما، أو السيدة التي لا يستطيع أحد أن يغلبها لن تجد أفضل من "فاطمة كشري"، أقدم "كومبارسات" السينما والدراما، التي بدأت مشوارها الفني مع فيلمي "صراع الأحفاد" و"كتيبة الإعدام"، حيث كانت تتقاضى حينها 10 جنيهات.

الصدفة قادت "كشري" إلى التمثيل، فخلال زيارتها لشارع عماد الدين، لتشتري ثلاجة لأمها وأخواتها البنات بعد وفاة والدها، جذبها تجمع من الفنانين وكاميرات وإضاءة تملأ المكان عن بكرة أبيه، فذهبت إليهم "انتوا مين"، فرد عليها أحدهم "إحنا بنصور فيلم" فعشقت "كشري" التمثيل بعد رؤيتها المشهد الذي تم تصويره أمامها وقررت على الفور أن تذهب إلى المسؤول داخل العمل عن "الكومبارس" ليسند إليه دورا في "صراع الأحفاد" و"كتيبة الإعدام".

"كشري" لم يكن اسم العائلة، بل إنها أخذت شهرتها من المهنة التي كان يمتهنها زوجها أباً عن جد، عندما سألها أحد زملائها بالعمل عن مهنة زوجها، فصرحت له بأنه بائع كشري، ومن هنا عرفها الجمهور وزملاؤها بـ"فاطمة كشري".

لم يتقبل زوج "كشري" عملها في مجال التمثيل، فتعرضت في بداياتها للضرب منه، ليُبعدها عن المجال، الا أنها لم تستجب له وذهبت إلى بيت أهلها ولم تبالِ، وسعت لأن تنال شهرة واسعة، وبعد أن حصلت عليها تقبل زوجها عملها واعتبره أمر واقع: "أنا مش بعرف أقرا ولا أكتب بس بنتي هي اللي بتفهمني السيناريو فيه قصة إيه وبتحفظني الدور".

"خلاط ومكواة وطقم جلد" حملتها "كشري" إلى والدتها بعد أن تقاضت راتبها عن أول أعاملها، وبدأت منذ ذلك الحين تنفق على ملابس التمثيل حتى تظهر بالشكل الذي يخدم المشاهد التي تظهر فيها.

رفض أسرة "كشري" لعملها في مجال التمثيل، جعلها تلجأ للعديد من المهن الأخرى، كممرضة أو العودة لمهنتها السابقة كبائعة كشري، إلا أنها فشلت وقررت أن تعود إلى الفن الذي يجري في دمائها على حسب قولها.

أشهر الأعمال التي انضمت إليها "كشري" كان فيلمي "شيكامارا، وأحلى الأوقات، H دبور" بالإضافة إلى انضمامها إلى الحملة الدعائية لقنوات ميلودي، كما شاركت في مسلسل "نيللي وشريهان".


مواضيع متعلقة