بعد عزم ترامب زيارة الفاتيكان.. "الإندبندنت": لقاء محرج

كتب: شاهيناز خليفة

بعد عزم ترامب زيارة الفاتيكان.. "الإندبندنت": لقاء محرج

بعد عزم ترامب زيارة الفاتيكان.. "الإندبندنت": لقاء محرج

بعد عزم ترامب السفر إلى روما للقاء البابا فرانسيس خلال نهاية الشهر الجاري لمناقشة بعض القضايا، بالرغم من عدم اتفاق كل منهما في بعض القضايا، لذلك قد يكون اللقاء محرجًا لكليهما.

ورصدت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية، بعض القضايا التي اختلف بشأنها كلا من الرئيس الأمريكي وبابا الفاتيكان:

- الهجرة

انتقد البابا فرانسيس بشدة ترامب لكن بشكل غير مباشر، بسبب عزمه بناء جدار عازل مع المكسيك على أن تدفع الأخيرة تكلفة بناء الجدار، حيث أدان البابا ذلك القرار قائلا "الشخص الذي يفكر فقط في بناء الجدران أيا كانت، وليس بناء الجسور ليس بمسيحي، كما أن الإنجيل لم يدعو لذلك".

كما انتقد البابا ترامب خلال الحملة الانتخابية عام 2016 لموقفه من الهجرة، مما يوحي بأن سياسة ترامب جعلته غير مسيحي، حيث وصف ترامب كلمات البابا بأنها "مشينة".

- أزمة اللاجئين

عادة ما كان الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" ينتقد موجة اللاجئين القادمين من المناطق التي مزقتها الحرب في الشرق الأوسط، قائلا "إن برامج إعادة توطين اللاجئين يمكن أن يستغلها مسلحي (داعش) لارتكاب أعمال عنف في الولايات المتحدة".

وخلال رئاسة السيد ترامب، انخفضت معدلات إعادة توطين اللاجئين مقارنة بالأعداد في ظل الرئيس السابق "أوباما"، ومن ناحية أخرى شجع البابا باستقبال اللاجئين، قائلًا: "إنك لا تستطيع الدفاع عن المسيحية بكونها "ضد اللاجئين والأديان الأخرى".

- تغير المناخ

دعا البابا فرانسيس إلى أن التغير المناخي يعد "خطيئة" وفقًا لوثيقة بابوية عن المذهب الكاثوليكي والتي تدعو المسيحيين لحماية الكوكب، موضحًا أن ذلك يعتبر عمل غير أخلاقي من شأنه أن يصيب الأشخاص الأقل حظًا بشكل غير متناسب.

ويحاول ترامب تغيير كل قوانين أوباما، حيث إنه عندما أعلن الرئيس الأمريكي السابق "باراك أوباما" قاعدة رئيسية للحد من انبعاثات الغازات الدفيئة المعروفة بـ "خطة الطاقة النظيفة"، أشاد البابا بتلك الجهود.

وسخر ترامب من "تغير المناخ" خلال حملته الانتخابية الرئاسية في تغريدة له، قائلا: "أن تغير المناخ يعد (خدعة) خلقتها الصين"، متعهدا بالانسحاب من اتفاق باريس.


مواضيع متعلقة