تعرف على علاقة البابا فرانسيس بمصر وموقفه من الشرق الأوسط

كتب: مروة عبد الله

تعرف على علاقة البابا فرانسيس بمصر وموقفه من الشرق الأوسط

تعرف على علاقة البابا فرانسيس بمصر وموقفه من الشرق الأوسط

استقبل البابا فرنسيس في الفاتيكان الرئيس عبد الفتاح السيسي في زيارة تاريخية، في نوفمبر 2014،، جاءت تقديراً لمواقف البابا إزاء الانفتاح على الحوار مع الدين الإسلامي، والجهود التي يبذلها من أجل مكافحة الفقر والدفاع عن القضايا ذات الطابع الإنساني والتنموي، بالإضافة إلى مساعيه لوقف التدخل العسكري في سوريا.

ووجه البابا الدعوة إلى الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، لزيارة الفاتيكان، والتي لباها في مايو 2016، حيث كانت زيارة هامة وتاريخية اتسمت بالود، واتفق فيها الطرفان على استعادة الحوار بعد تجمده عدة سنوات، واتفقا على إذكاء روح التسامح، والتعاون على نبذ الإرهاب.

واعتبر البابا فرنسيس العمال المصريين الذين ذُبحوا على يد داعش في فبراير 2015 "شهداء"، وذكر أنهم قُتلوا "لمجرد كونهم مسيحيين"، وأقام فوراً قداساً في الفاتيكان على أرواحهم، مُندداً ببذرة الخطيئة داخل الإنسان، ورغبة التدمير في قلوب الأشرار.

فور تفجير الكنيسة البطرسية في 11 ديسمبر 2016، عزى البابا فرنسيس الرئيس السيسي، والبابا تواضروس قائلا له: "إننا متحدون معاً في دماء شهدائنا". وفي صلاة الأنجيلوس في ذات اليوم، رفع البابا صلواته من أجل "ضحايا الاعتداء الإرهابي الوحشي" بمصر.

وقد أدان البابا العنف من الحرب الأهلية السورية فيما يتعلق باستخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا، طلب البابا فرانسيس من أجل السلام وأعلن أن "الحرب، تؤدي إلى الحرب وﻻ يمكن أن يؤدي العنف إلى السلام والحرب يؤدي إلى الحرب والعنف يؤدي إلى العنف."

دعا إلى التعاون بين المسيحيين والمسلمين، وخلال أحد خطاباته، تكلم فرانسيس فيما يتعلق في نهاية شهر رمضان، وذكر أن كلا من المسيحيين والمسلمين يعبدون نفس الإله، وأعرب عن أمله بأن المسيحيين والمسلمين يجب أن يعملوا معا لتعزيز الاحترام المتبادل.


مواضيع متعلقة