مقتل 40 إرهابياً في هجوم كبير للجيش الفيليبيني جنوب البلاد

مقتل 40 إرهابياً في هجوم كبير للجيش الفيليبيني جنوب البلاد
- التنظيم المتطرف
- الجماعة الاسلامية
- العملية العسكرية
- تصنيع القنابل
- تنظيم الدولة الاسلامية
- جنوب شرق آسيا
- اجانب
- التنظيم المتطرف
- الجماعة الاسلامية
- العملية العسكرية
- تصنيع القنابل
- تنظيم الدولة الاسلامية
- جنوب شرق آسيا
- اجانب
أعلن الجيش الفيليبيني، اليوم، أنه قتل أربعين شخصاً من تنظيم "داعش" الإرهابي، بينهم ثلاثة اندونيسيين وماليزي، في هجوم بري وجوي جنوب الفيليبين.
وقال الجنرال ادواردو انو للصحافيين إن هؤلاء الأجانب كانوا ضمن أكثر من 160 مقاتلا تعرضوا للهجوم في نهاية الأسبوع الماضي في جزيرة مينداناو جنوب البلاد.
وأضاف أن الأجانب كانوا ينتمون إلى الجماعة الإسلامية في جنوب شرق آسيا التي نفذت الاعتداء في 2002 على جزيرة بالي الاندونيسية.
ووجود الجماعة الاسلامية في جنوب الفيليبين معروف منذ زمن حيث تقوم بتدريب مواطنين محليين على تصنيع القنابل.
وبحسب الكولونيل جو-ار هيريرا المتحدث باسم الفرقة المسؤولة عن الهجوم أن مجموعة المقاتلين التي شن الجيش العملية العسكرية ضدها "لها طموحات حيال تنظيم الدولة الإسلامية" وتسعى لنيل اعتراف التنظيم المتطرف بها.
وأضاف أن الجنود عثروا على جوازات سفر أجنبية تعود لعدد من القتلى دون تفاصيل اضافية.
واستخدم الجيش في هجومه على مخيم "موتي" مقاتلات "اف اي-50" ومروحيات هجومية وسلاح المدفعية.
وقال هيريرا إن الجنود عثروا في المخيم على رايات تنظيم الدولة الإسلامية وعبوات يدوية الصنع وقنابل وكمبيوتر محمول وهواتف نقالة وكاميرا تستخدم لتصوير أشرطة فيديو للتجنيد.
وأضاف أن الجيش لا يزال يبحث عن أكثر من 100 مسلح فروا إلى التلال.