بدء المنافسة بين "ماكرون" و"لوبن" في معركة الرئاسة الفرنسية

بدء المنافسة بين "ماكرون" و"لوبن" في معركة الرئاسة الفرنسية
- إغلاق الحدود
- الاتحاد الأوروبي
- الانتخابات الرئاسية
- البيت الأبيض
- الجبهة الوطنية
- الحياة السياسية
- الخروج من اليورو
- الدورة الأولى
- الدورة الثانية
- الصحف الفرنسية
- إغلاق الحدود
- الاتحاد الأوروبي
- الانتخابات الرئاسية
- البيت الأبيض
- الجبهة الوطنية
- الحياة السياسية
- الخروج من اليورو
- الدورة الأولى
- الدورة الثانية
- الصحف الفرنسية
ينطلق إيمانويل ماكرون المؤيد لأوروبا من موقع المرشح الأفضل حظوظا للفوز في الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية الفرنسية في 7 مايو، متقدما على القومية مارين لوبن المعادية للعولمة، في وقت بدأت تتشكل "جبهة جمهورية" لقطع الطريق أمام اليمين المتطرف.
واستأنفت مارين لوبن التي حققت أفضل نتائج لها في الأرياف والبلدات الصغيرة والمناطق التي عانت من عواقب العولمة، حملتها منذ صباح الاثنين مع زيارة إلى شمال فرنسا.
وأسفرت الدورة الأولى من الانتخابات التي تميزت بمشاركة كثيفة ناهزت 80%، عن خروج الحزبين الكبيرين اليميني "الجمهوريون"، واليساري "الحزب الاشتراكي" من الشوط الأخير من السباق إلى قصر الإليزيه، في وضع غير مسبوق في فرنسا، مع بروز مرشحين على طرفي نقيض أحدهما عن الآخر أوصلتهما رغبة الفرنسيين في تجديد الحياة السياسية في بلادهم.
وفي ختام حملة انتخابية حافلة بالمفاجآت استمرت عدة أشهر، تصدر الوسطي إيمانويل ماكرون "39 عاما" نتائج الدورة الأولى الأحد حاصدا 23.75% من الأصوات، فيما حلت زعيمة حزب الجبهة الوطنية مارين لوبن "48 عاما" في المرتبة الثانية، بحصولها على 21.53% من الأصوات، محققة نتيجة تاريخية لهذا الحزب وصلت إلى سبعة ملايين صوت، بحسب النتائج النهائية.
وعكست عناوين الصحف الفرنسية صدمة هذه الدورة الأولى راسمة التحديات المقبلة، فكتبت "لو فيجارو" اليمينية: "الضربة القاضية لليمين"، فيما نشرت "ليبيراسيون" اليسارية على صفحتها الأولى صورة "ماكرون "مع عنوان: "على مسافة عتبة"، أما "لومانيتيه" الشيوعية، فاختارت نشر صورة لمارين لوبن تعترضها كلمة "أبدا!".
وقال "ماكرون" مخاطبا أنصاره المتجمعين مساء أمس، في باريس: "بدلنا خلال سنة وجه الحياة السياسية الفرنسية".
- إغلاق الحدود
- الاتحاد الأوروبي
- الانتخابات الرئاسية
- البيت الأبيض
- الجبهة الوطنية
- الحياة السياسية
- الخروج من اليورو
- الدورة الأولى
- الدورة الثانية
- الصحف الفرنسية
- إغلاق الحدود
- الاتحاد الأوروبي
- الانتخابات الرئاسية
- البيت الأبيض
- الجبهة الوطنية
- الحياة السياسية
- الخروج من اليورو
- الدورة الأولى
- الدورة الثانية
- الصحف الفرنسية