قيادي فلسطيني عن رفض بريطانيا الاعتذار عن وعد بلفور: القضية لم تنته

كتب: وكالات

قيادي فلسطيني عن رفض بريطانيا الاعتذار عن وعد بلفور: القضية لم تنته

قيادي فلسطيني عن رفض بريطانيا الاعتذار عن وعد بلفور: القضية لم تنته

قال قيادي باللجنة الفلسطينية لحملة "مئة عام على وعد بلفور" غير الحكومية، اليوم، إن هناك مساع لجمع توقيع 100 ألف بريطاني على وثيقة ترفض "وعد بلفور"، الذي مهدت بموجبه بريطانيا لقيام دولة إسرائيل في العام 1948.

وردا على رفض الحكومة البريطانية الاعتذار عن وعد بلفور الشهير، قال عمر عساف، عضو سكرتاريا اللجنة الفلسطينية للحملة، وفق ما نقلت وكالة "الأناضول" التركية: "القضية لم تنته عند ذلك، ونسعى لإجبار البرلمان البريطاني على نقاش موضوع الوعد والتراجع عنه".

وأضاف أن هناك جهودا شعبية ورسمية فلسطينية لدعم التوجه للحصول على آلاف التواقيع من الفلسطينيين، على وثائق تطالب بريطانيا بالاعتذار، دون تفاصيل. وبين "عساف" أن الاعتذار عن الوعد مقدّمة لخطوات من أجل جبر الأضرار التي لحقت بالشعب الفلسطيني نتيجة إصداره.

وفي وقت سابق اليوم، قالت الحكومة البريطانية في بيان لها، إن وعد بلفور "موضوع تاريخي" ولا نية لها بالاعتذار عنه. وكان نحو 11 ألف بريطاني وقعوا قبل أكثر من أسبوع على طلب للاعتذار عن وعد بلفور، وهو ما يلزم الحكومة البريطانية بالرد.

و"وعد بلفور" هو الاسم الشائع المطلق على الرسالة التي بعثها وزير الخارجية البريطاني الأسبق آرثر جيمس بلفور، بتاريخ 2 نوفمبر 1917 إلى اللورد اليهودي ليونيل وولتر دي روتشيلد، يشير فيها إلى أن الحكومة البريطانية ستبذل غاية جهدها لإنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين.


مواضيع متعلقة