حباً في آل البيت.. "بدرية" تقضي 15 يوما عند "السيدة زينب" كل شهر

حباً في آل البيت.. "بدرية" تقضي 15 يوما عند "السيدة زينب" كل شهر
- الأحاديث النبوية
- حفظ القرآن الكريم
- صلى الله عليه وسلم
- عبد المجيد
- محافظة المنوفية
- مسجد السيدة زينب
- مقام السيدة
- أسر
- أشخاص
- أغان
- الأحاديث النبوية
- حفظ القرآن الكريم
- صلى الله عليه وسلم
- عبد المجيد
- محافظة المنوفية
- مسجد السيدة زينب
- مقام السيدة
- أسر
- أشخاص
- أغان
ترتدي جلباب أخضر اللون وحجاب بني، جلست الحاجة بدرية متكأة على شجرة النخيل الموجودة بالحديقة المواجهه لمسجد السيدة زينب، التي اعتادت أن تجلس فيها من بداية زيارتها لمقام السيدة زينب "رضى الله عنها"، قبل 40 عاماً، حباً في "السيدة زينب"، 15 يوماً تجلسهم بجوار المسجد، وباقي الشهر بمنزلها بالمنوفية.
اعتادت السيدة بدرية حامد عبد المجيد، وتبلغ من العمر 67 عاماً على زيارة أهل البيت منذ أن كانت طفلة، فقد كانت تأتى مع والدها وأسرتها قبل أن تتزوج، واسمترت في زيارتها بعد زواجها وشجعت أولادها على زيارة وحب أل البيت فقاموا على نهجها، وكانوا يأتون معها لزيارة السيدة زينب "بحب الرسول وستنا زينب وباجي أزوها كل 15 يوم، واشكي لها واحكي معاها عشان هي بتحبنا".
"بدرية" لديها 8 أبناء من الأولاد والبنات متزوجين ويأتون معها المولد بصحبة أولادهم، وتقضي 15 يوم في حي السيد نفيسة متخذة من الشارع مأوى لها و15 يوم في بيتها مع زوجها الذي لا يمنعها من زيارة آل البيت رغم كبر سنها ومشقة السفر خاصة وأنها تأتي من محافظة المنوفية: "جوزي بيحب أهل البيت وكان بييجي معايا بس دلوقتي مش بيقدر يسافر".
وتفرغت لحب آل البيت وتركت عملها كممرضة بإحدى المستشفيات بمحافظة المنوفية، قبل أن تحال إلى المعاش لتتمكن من السفر بحرية حسب وصفها، وتعكف الأن على حفظ القرآن الكريم وقراءة جزء يوميا لتختمه مرة كل شهر إلى جانب الأحاديث النبوية والتواشيح التي تمدح بها النبى "صلى الله عليه وسلم".
واضطرت أن تقبل الفراش التي قدمها لها أحد الأشخاص عقب سرقة فراشها بالرغم من أنها لا تنظر عطايا أوهبة من الأشخاص الموجودين بالمنطقة، فهي لا تبيع شيئاً ولا تستعطف أحداً، لكن اعتاد السيدات أن يلتفوا حولها ليرددوا الأغاني والتواشيح التي تشدوا بها، مبديين إعجابهم بما تقوله واستغرابهم من كبر سنها وتحملها لأذى الشارع دون مقابل، فهي تتمنى أن يكتب الله لها زيارة بيته الحرام بعد أن زارته هي وزوجها الأول قبل وفاته.