محفوظ عبدالرحمن: انحدار الفن «مقصود» ونصيب المواطن فى التثقيف «3 جنيه» سنوياً

محفوظ عبدالرحمن: انحدار الفن «مقصود» ونصيب المواطن فى التثقيف «3 جنيه» سنوياً
- أجهزة الدولة
- أسامة أنور عكاشة
- الأعمال الفنية
- الدراما التليفزيونية
- الشارع المصرى
- الوضع الحالى
- بشكل عام
- تجديد الخطاب الدينى
- آسيا
- آليات
- أجهزة الدولة
- أسامة أنور عكاشة
- الأعمال الفنية
- الدراما التليفزيونية
- الشارع المصرى
- الوضع الحالى
- بشكل عام
- تجديد الخطاب الدينى
- آسيا
- آليات
إن كان لا بد من تصدر مجال معين لدعوات تجديد الخطاب الدينى، فإن الفن يجب أن يتصدر المشهد باعتباره الأداة التى ترتقى بسلوك وروح المجتمع وأفراده.. الكاتب الكبير محفوظ عبدالرحمن يتحدث لـ«الوطن» عن أسباب الانحدار الذى حدث فى السينما والدراما والمسرح واللغة والأسلوب، وكيفية معالجته.
{long_qoute_1}
■ بداية ما رأيك فى مستوى الأعمال الفنية المعروضة للجمهور خلال الفترة الماضية؟
- هناك انحدار حدث فى السينما والدراما والمسرح، وهو انحدار مقصود بفضل قوى تسعى لهذا.
■ وما السبب وراء ذلك؟
- لأن الميزانية التى نتثقف بها مضحكة، فهناك كلام يقال ولا يزال يتردد عن أننا «بنشترى بفلوس الثقافة عيش ناكله»، ونبنى كبارى ونعمر، هذا عظيم جداً، ولكن فى رأيى لا أهمية له إذا لم يكن هناك ثقافة وتعليم فى البلد، وبالتالى نحن بهذا الشكل نبدأ من الآخر، لأن جميع البلاد التى تقدمت فى أوروبا وآسيا بدأت من الثقافة والتعليم.
■ كيف تقيم تأثير تدنى الفنون على اللغة والأسلوب بشكل عام فى الشارع المصرى؟
- أولاً الكتاب بدأت مساحته تتضاءل، وليس كافياً أن نطبع الكتاب، إنما لا بد أن نتعلم كيفية تسويقه وننشره على نطاق أوسع، فالسينما «بعناها لناس بيكسبوا منها كتير قوى على حساب الأخلاق والفن والرؤية والإبداع»، لو قدمنا فيلماً راقياً وعظيماً جداً لن نجد سينما لعرضه، لأن هناك تكتلات موجودة وعصابات استولت على البلد، وبالتالى اللغة انهارت تماماً، والدليل أننى أصبحت لا أفهم لغة الشباب وما يقولونه.
■ ماذا تقترح من آليات يمكن من خلالها تجديد الخطاب الفنى؟
- على الدولة أن تنتبهه لهذا، أولاً الدراما التليفزيونية تمثل الثقافة الميسرة لكل مواطن، بداية من الوزير للبواب، وبالتالى التليفزيون هو شكل ثقافى له تأثير قوى، فعندما كنت أسمع كلمة «يا روح أمك»، كنت أعتبرها عيباً، أصبحت تتكرر وكأنها أمر طبيعى، وهذا يعد شىئاً شديد الخطورة، عكس أعمال عظيمة مثل «رأفت الهجان»، ومسلسلات أسامة أنور عكاشة، وغيرها، الوضع الحالى متدنٍ، فالممثلون غير الممثلين والكتاب وهميون، عبارة عن تجمعات «يعنى إيه ورشة كتابة؟»، هؤلاء أميون ليسوا على دراية بالحكاية، ولم يحدث هذا فى التاريخ، هذا تبرير لإبعاد الكاتب الذى له رأى، فالبطلة هى صاحبة الرأى والمنتج هو الذى يوافق على الأفكار الميتة ومسلسلات رديئة تصنع بملايين الجنيهات وبعد 6 أشهر تختفى تماماً ولا أحد يعيد الفرجة عليها لأنها بدون تأثير.
■ وكيف تتصرف الدولة حيال هذا الوضع؟
- فكرة الإصلاح موجودة لدى أجهزة الدولة حالياً باستثناء الفن، الدولة تقول «إحنا مالنا ومال الحاجات دى».. «أُمال مال مين؟»، الدولة المفروض تعرف أن مصر لم يعد بها ثقافة لأنها انهارت، والذى يقدم حالياً من قبل ناس جهلة، وما ورثناه ضئيل جداً، فوزارة الثقافة بتصرف يدوب على المواطن 3 جنيه سنوياً عشان تثقفه.. ده شىء يضحك طبعاً، وبالتالى أطالب بسرعة عودة الدولة للإنتاج السينمائى والدرامى.