زوجة الشهيد «نسيم»: زوجى تمنى الشهادة ونالها وظل حامى الكنيسة حتى آخر لحظة

زوجة الشهيد «نسيم»: زوجى تمنى الشهادة ونالها وظل حامى الكنيسة حتى آخر لحظة
- البوابة الإلكترونية
- الحادث المروع
- دير مارمينا
- زوجة الشهيد
- شعب الكنيسة
- أشهر
- أطفال
- أنا
- البوابة الإلكترونية
- الحادث المروع
- دير مارمينا
- زوجة الشهيد
- شعب الكنيسة
- أشهر
- أطفال
- أنا
على سلالم إحدى بنايات دير مارمينا العجايبى، يجلس «عماد» صاحب الـ26 خريفاً، رامياً ببصره بين قدميه، بينما تنهمر منه الدموع، باكياً على صديقه الكبير أشهر شهداء الحادث المروع نسيم فهيم، حارس الكنيسة الذى رفض دخول الانتحارى، ووجهه نحو البوابة الإلكترونية، ليقول عنه: «أنقذ شعب الكنيسة، وأنقذ البابا، وكل اللى كانوا جوّا».
ويشير «عماد» إلى أنه حضر إلى الكنيسة ليعمل سائقاً، بينما كان «نسيم» يعمل قبل أكثر من 30 عاماً حارساً للكنيسة، متابعاً: «كان بيطلع رحلات مع الأطفال من شعب الكنيسة وبيتصور معاهم».
وعن موعد التفجير، قال: «أنا كنت أوصل المعاقين والمرضى من البيت للكنيسة، وبعد دقايق كانت الصلاة انتهت، اتصلوا بيا قالوا لى إن الانفجار حصل».
فيما جلست «سميرة»، زوجة الشهيد «نسيم» على أحد الكراسى البلاستيكية، بعد دفن زوجها الشهيد، مرددة كلمات لا تتوقف عن نطقها: «رُحت لربنا يا نسيم، كنت بتتمناها ولقيتها»، بينما تجلس إلى جوارها زوجتا ابنيها «مينا وجورج»، تقول «سميرة»: «ده بطل الحادثة، حمى البابا وحمى الكنيسة بصدره، القيامة هتقوم وهو هيقوم معاها وهنقابله.. ده البطل اللى حمى الناس والكنيسة»، وتضيف: زوجى تمنى الشهادة ونالها وأقول للإرهابى اللى فجر نفسه أنا مسامحاك.