"انقذوا القاهرة" تطالب بالكشف عن حقيقة سرقة قبة "الأمير سليمان"

"انقذوا القاهرة" تطالب بالكشف عن حقيقة سرقة قبة "الأمير سليمان"
- أمين عام المجلس
- الآثار الإسلامية
- الأحوال الجوية
- الأعلى للآثار
- الإمام الشافعى
- التدريب الأمريكى
- الفترة الأخيرة
- القاهرة التاريخية
- المجلس الأعلى
- آية
- أمين عام المجلس
- الآثار الإسلامية
- الأحوال الجوية
- الأعلى للآثار
- الإمام الشافعى
- التدريب الأمريكى
- الفترة الأخيرة
- القاهرة التاريخية
- المجلس الأعلى
- آية
طالبت حملة «انقذوا القاهرة التاريخية» التي أطلقها مجموعة من الأثريين، وزارة الآثار بالكشف عن حقيقة سرقة البلاطات المحيطة بقبة «الأمير سليمان» بصحراء المماليك على طريق صلاح سالم، بعد أن كشفت شرطة السياحة والآثار غموض واقعة سرقة مقتنيات أثرية من مسجد «الإمام الشافعي» في المنطقة نفسها مطلع الشهر الحالي.
وقالت المهندسة أمنية عبدالبر، عضو الحملة، لـ«الوطن»: إن «صورة فوتوغرافية تم التقاطها لقبة الأمير سليمان بالصدفة منذ أيام، كشفت عن ضياع البلاطات الزرقاء المكتوب عليها آية الكرسي، وحينما حاولنا التواصل مع الوزارة للاستفسار عن ذلك، تلقينا رداً غريباً، هو أن هذه البلاطات النادرة سقطت منذ عامين بفعل عوامل التعرية والأحوال الجوية».
وطالبت «عبدالبر» وزارة الآثار بـ«التحرّك سريعاً لعمل قاعدة بيانات مدعمة بالصور، يتم مراجعتها بشكل دوري، لحماية الآثار الإسلامية النادرة التي أصبحت عُرضة للنهب والسرقة، حيث ارتُكبت خلال الأشهر الماضية 3 وقائع سرقة بدأت بسرقة مشكاوات من مسجد الرفاعي، ثم سرقة مقتنيات من مسجد الإمام الشافعى، تلتها محاولة سرقة مقبر الأميرة شويكار».
من جانبه، قال سامح الزهار، الباحث في الآثار الإسلامية: إن «فض الاشتباك بين وزارتي الآثار والأوقاف هو الحل الوحيد لحماية المقتنيات الأثرية من السرقة أو الضياع، مع الحرص على تولى شركة متخصّصة تأمين المناطق الأثرية التى أصبحت خلال الفترة الأخيرة مطمعاً للجميع».
في المقابل، قال الدكتور مصطفى الأمين، أمين عام المجلس الأعلى للآثار: إنه «تم اكتشاف سقوط بعض بلاطات قبة الأمير سليمان عام 2015، وتم التحقيق فى الواقعة وقتها، أما مسجد الإمام الشافعى الذى تعرّض لحادث سرقة هذا الشهر فهو فى عهدة بعثة مركز التدريب الأمريكي، وهي المسئولة عن حمايته، علماً بأن وزارة الأوقاف لا يحق لها التدخّل في الإجراءات التي تتخذها الآثار لحماية منقولات المساجد، خصوصاً أن الأوقاف لم تلتزم بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه بتعيين شركة أمن لحماية المساجد من السرقات».