"أدب مصر الإسلامية في ذاكرة التاريخ".. ندوة بفعاليات معرض الإسكندرية الدولي

"أدب مصر الإسلامية في ذاكرة التاريخ".. ندوة بفعاليات معرض الإسكندرية الدولي
- أدب العرب
- الدكتور محمد
- اللغة العربية
- المناطق النائية
- جامعة الأزهر
- جامعة الإسكندرية
- جامعة القاهرة
- جامعة عين شمس
- صعيد مصر
- أبو
- أدب العرب
- الدكتور محمد
- اللغة العربية
- المناطق النائية
- جامعة الأزهر
- جامعة الإسكندرية
- جامعة القاهرة
- جامعة عين شمس
- صعيد مصر
- أبو
أقيمت ندوة "أدب مصر الإسلامية في ذاكرة التاريخ"، أمس الأحد 26 مارس، ضمن فعاليات معرض مكتبة الإسكندرية الدولي في دورته الثالثة عشرة، وقدَّم الندوة وليد شكري عباس أبو سيف، والدكتور محمد صلاح الجمالي، باحث في كلية آداب جامعة عين شمس وعضو لجنة حوارات اللغة العربية.
وتحدث "صلاح" عن مراحل تطور الأدب العربي في المرحلة التعليمية الأولى في العصر العباسي والعصر الجاهلي والعصر الأندلسي، وقال إن اللغة العربية لم تكن هي اللغة الأساسية، بل إنها فُرِضت على المصريين بالقوة بعد الفتح الإسلامي، بأن مصر تتابع عليها الحكام الأجانب على امتداد تاريخها الطويل من هكسوس وآشوريين وفرس ويونان ورومان، دون أن يتمكن أحد من فرض لغته على مصر والقضاء على لغتهم الوطنية، ومع العربية في الأندلس التي اندثرت بانتهاء العرب في الأندلس.
وأشار صلاح إلى أن التحديد الزمني لسيادة اللغة العربية، فكان على ثلاثة مستويات: أولاً- في القرن الثاني الهجري (الثامن الميلادي) أصبحت اللغة العربية اللغة الرسمية للدولة (لغة الدواوين)، ثانيًا- القرن الرابع الهجري (العاشر الميلادي) أصبحت لغة العلم والثقافة لجميع المصريين؛ من أسلم ومن لم يُسلِم، ثالثًا- القرن الخامس الهجري (الحادي عشر الميلادي) أصبحت العربية لغة التخاطب العامة لجميع المصريين، وربما تأخرت بعض المناطق النائية عن ذلك التاريخ، خاصة في صعيد مصر.
وقال صلاح إن الأدب هو مرآة العصر، فلا شك أن كل ما يخفيه الناس يظهر في نصوصهم الأدبية، والأدب في عصر مصر الفاطمية لم يأخذ حقَّه من الدراسة؛ نظرًا لصعوبة هذه الفترة وتداخُل أحداثها، فهل حقًّا كان المصريون راضين عن الحكم الفاطمي؟ أم أن أقلامهم باتت مسنونة ضده؟ لذا؛ فالكتاب ضروري للمؤرخ والأديب والمثقف، بل للقارئ العادي أيضًا، حيث يُعرِّفنا حقبة مهمة من تاريخنا اختلفت فيها الآراء بين مؤيد ومعارض.
وتحدث صلاح عن بعض من الأدباء منهم محمد كامل حسين، الذي بذل جهدًا شاقًّا لكي يعرض الأدب المصري في العصر الفاطمي بادئًا بالأدب في العقيدة الشيعية وما قاله الشعراء عنها، ثم ما قاله المؤرخون والشعراء والعلماء والفقهاء عن تلك العقيدة.
ووضح صلاح بأن يوجد العديد من مدارس الأدب في مصر، في جامعة القاهرة، وجامعة الإسكندرية، وجامعة الأزهر، ونوه بدور المؤسسات في الاهتمام بالدراسات الأدبية وقال إنه يوجد القلائل من الكتب في معظم المؤسسات، والثقافة العامة للأدب محدودة جدا.