أبرز المعلومات عن "الليشمانيا" وأنثى ذباب الرمل المسببة للمرض

أبرز المعلومات عن "الليشمانيا" وأنثى ذباب الرمل المسببة للمرض
- داء الليشمانيات
- مستوى العالم
- وزارة الصحة
- أشهر
- أطراف
- أعمال
- داء الليشمانيات
- مستوى العالم
- وزارة الصحة
- أشهر
- أطراف
- أعمال
من أكثر الأمراض الجلدية انتشارا على مستوى العالم، ومن أعراضه ظهور جروح متقرحة بالجلد تدوم لأشهر طويلة على الرغم من الادوية المختلفة.
"الليشمانيا الجلدية"، مرض خطير يصيب الإنسان عن طريق طفيليات أحادية الخلية من نوع "الليشمانيات" إلى الجلد حال تعرض المصاب للدغة من أنثى ذباب الرمل لذلك تكون المناطق المعرضة للإصابة هي مناطق الجسم التي تكون غير مغطاة عادة، مثل منطقة الوجه والأطراف.
وذبابة الرمل الناقلة لمرض الليشمانيا عبارة عن حشرة صغيرة لا يتجاوز حجمها ثلث حجم البعوضة العادية ويزداد نشاطها ليلا ولا تصدر أي صوت عند طيرانها، لذا تلسع الشخص دون أن يشعر بها وتنقل ذبابة الرمل طفيلي اللشمانيا عن طريق مصة من دم إنسان أو حيوان كالكلاب والقوارض ثم تنقله إلى دم الشخص التالي فينقل المرض.
والطفيل المسبب لداء الليشمانيات الجلدي هو طفيل أحادي الخلية من نوع يستطيع العيش والتكاثر داخل خلايا الجهاز المناعي، وينتقل الطفيل إلى الإنسان عند تعرضه للدغة من ذبابة الرمل ولا تنتقل العدوى من إنسان إلى آخر.
توجد أنواع متعددة من هذا الطفيل، أكثرها شيوعا والذي يسبب المرض الجلدي فقط، يدعى الليشمانية الكبيرة والمصدر الأساسي للطفيل في الطبيعة هو فأر الرمل، الذي يعيش في مناطق جغرافية محددة وبالتالي تكون الإصابات بالعدوى محددة في هذه المناطق.
يذكر أن وزارة الصحة أعلنت عن أنه تم اكتشاف 1357 حالة ليشمانيا جلدية وتم علاجها فورا، وتنشيط أعمال الترصد الوبائي، حيث تم مناظرة 15 ألفا و862 مواطنا.