بداية الحلم «مذاكرة»: خليل سفير للحرفيين بـ«الإنجليزى والفرنساوى»

بداية الحلم «مذاكرة»: خليل سفير للحرفيين بـ«الإنجليزى والفرنساوى»
- أنحاء العالم
- ارتداء زى
- اللغة الفرنسية
- جامعة عين شمس
- خان الخليلى
- دول أجنبية
- كلية التجارة
- مشاهدة الأفلام
- أجانب
- مذاكرة
- أنحاء العالم
- ارتداء زى
- اللغة الفرنسية
- جامعة عين شمس
- خان الخليلى
- دول أجنبية
- كلية التجارة
- مشاهدة الأفلام
- أجانب
- مذاكرة
معتكفاً على كتاب لتعلّم اللغة الفرنسية، جلس عبدالعزيز منزوياً بأحد أركان المحل القديم بالعتبة، يقرأ الكلمات المدونة أمامه ثم يكتبها بشكل متتالٍ حتى يجيد نطقها وحفظها، عمله فى بيع التحف للأجانب لا يستدعى سوى حفظ أكثر من جملة، لكن الشاب يطور نفسه لهدف أكبر من تحدثه مع المشترين من الأجانب، فلديه حلم بتطوير صناعة الأرابيسك والتعامل مع مشترين ومستوردين من دول أجنبية.
على الرغم من دراسة الشاب فى كلية التجارة بجامعة عين شمس التى أتمها فى 2014، فإنه حافظ على مهنة العائلة فى الحرف المصرية التى تباع للسائحين بمنطقة خان الخليلى، فكانت دراسة عبدالعزيز خليل، وعمله فى الورش سواء بسواء، حتى صار حرفياً ماهراً يبحث التجار عن البضاعة التى يصنعها، من قطع خشبية تنتمى لفن الأرابيسك أو الصدف الذى يزين الكثير من الأعمال الخشبية، حتى تعرف ذات مرة على سائح من سويسرا الذى قرر أن يفتتح معرضاً لأسبوع يضم حرفاً مختلفة من أنحاء العالم، فكان دور الشاب فى ارتداء زى فرعونى خلال المعرض لعرض صناعاته من أشكال وتحف خشبية من الأرابيسك: «كانوا بيسألونى ده إيه وبيتعمل إزاى؟ وبعضهم كان ناطق بالفرنسية والتانيين إنجليزية، فكنت محرج جداً إنى مش قادر أرد عليهم، فأخدت قرار إنى هتعلم لغات عشان أمثل بلدى فى المعارض اللى بالشكل ده».
كبر حلم الشاب وصار يتمنى أن يسافر إلى الخارج، ويقيم معارض للتحف المصرية التى يقوم بها صناع الورش، والتى تعرض فى خان الخليلى، ولذا فدراسته للغة تخرج عن كونه يقرأ الكتب ويحفظ كلماتها، فاتجه إلى سماع الأغانى الفرنسية ومشاهدة الأفلام كى يتقن اللكنة: «عندى حلم إن الورشة تكبر، وأشارك فى معارض أجنبية، وهبقى زى سفير للحرفيين فى الخارج».