لأول مرة.. طالبتان من "علوم بنها" تشاركان في اللقاء السنوي لحاملي نوبل

كتب: حسن صالح

لأول مرة.. طالبتان من "علوم بنها" تشاركان في اللقاء السنوي لحاملي نوبل

لأول مرة.. طالبتان من "علوم بنها" تشاركان في اللقاء السنوي لحاملي نوبل

في سابقة تحدث لأول مرة بجامعة بنها تم اختيار الطالبة وسام محسن سعيد والطالبة شيماء سيد جوهر طالبتي الدراسات العليا بقسم الكيمياء كلية العلوم، لحضور اللقاء السنوي لحاملي جوائز نوبل بجزيرة لينداو المطلة على بحيرة "بودن زيه" بألمانيا في الفترة من 25-30 يونيو 2017م، بمشاركة 31 عالما من الحاصلين على جائزة نوبل، بالإضافة إلى 400 عالم شاب من 76 دولة، و155 مركزا بحثيا، بجانب جامعات عالمية، وشركات بحثية على مستوى العالم، بهدف الحديث والتعرف على آخر المستجدات العلمية على مستوى العالم.

من جانبه، أكد الدكتور السيد القاضي رئيس جامعة بنها، أن هذا الاختيار يُعد شرفاً أكاديمياً كبيراً لكلية العلوم بصفة خاصة ولجامعة بنها بصفة عامة، وقال: إن هذا الاختيار دليل قوي على الجهد المبذول للارتقاء بالبحث العلمي بجامعتنا الموقرة.

فيما صرح الدكتور بهاء الدين الجندي، أستاذ مساعد الكيمياء الحيوية بـ"علوم بنها، بأن اختيار الطالبتين جاء بعد ترشيحهم من قبل الكلية، موضحاً أن الطالبتين طبق عليهم عمليات اختبار واختيار تنافسية متعددة المراحل بين شباب العلماء تحت سن 35 عاما من 155 جامعة ومعهدا بحثيا، بالإضافة إلى المؤسسات والشركات القائمة على البحوث في جميع أنحاء العالم.

 وأضاف الجندي أنه تم اختيار طالبتي "علوم بنها" ضمن أفضل 400 عالم شاب من 76 دولة، لحضور هذا الملتقى العلمي العالمي لتبادل الأفكار والخبرات أثناء المحاضرات والمناقشات التي ستتم مع العلماء الحائزين على جائزة نوبل.

فيما نقلت جامعة بنها، في بيان، عن الدكتور بوركهارد فريك أستاذ الفيزياء النظرية ومنسق عملية الاختيار هذا العام للمنتدى السنوي لحاملي جوائز نوبل بألمانيا: "إن اختيار المشاركين جاء وفق الكفاءة المرتفعة للغاية"، مضيفاً أن بعض العلماء الشباب الذين تقدموا هذا العام كانت لديهم سيرة ذاتية مميزة، ولكن تم اختيار 400 عالم شاب فقط بسبب استمرار تحديث المكان الأصلي لانعقاد المؤتمر، حيث يتم دعوة 600 عالم شاب كل عام.

الجدير بالذكر أن أول مؤتمر للعلماء في لينداو كان في عام 1951م، وكانت فكرة مجموعة من أطباء لينداو الذين فكروا في طريقة للخروج من العزلة التي فرضت على العلماء الألمان عقب الحرب العالمية الثانية، حيث شارك النبيل لينارت بيرنادوته الذي كان يمتلك الجزيرة وقتها في الجهود الرامية لتنظيم المؤتمر.


مواضيع متعلقة