إعلان فى الشارع عن «إعلانات الفيس بوك».. حد فاهم حاجة

كتب: رحاب لؤى

إعلان فى الشارع عن «إعلانات الفيس بوك».. حد فاهم حاجة

إعلان فى الشارع عن «إعلانات الفيس بوك».. حد فاهم حاجة

عشرات الشركات التى تحترف مجال الدعاية والإعلان، تعد عملاءها بمزيد من الوصول للجمهور المستهدف، لكن يبدو أن مشهد ذلك الفتى الصغير وهو يوزع الإعلانات الورقية على عجل لا يبشر أصحاب الشركات بوصول يذكر للجمهور المستهدف، محمود صابر، شاب سكندرى عمل لسنوات فى مجال الدعاية والإعلان إلا أن رغبة داخله فى تطوير المحتوى دفعته لتجربة إعلانات الإنترنت، تحديداً «فيس بوك»، إلا أن العائق أمامه ظل متمثلاً فى إقناع عملاء لا يملك أكثرهم حسابات على موقع التواصل الشهير بخوض تجربة دفع أموال دعائية لوسيط لم يجربوه «لأنهم ناس على أرض الواقع كتبت لهم الإعلانات فى الشارع على يد خطاط».

{long_qoute_1}

تناقض كبير بين طبيعة الإعلان الذى جاء على جدران مناطق مختلفة بالإسكندرية، والخدمة المعلن عنها فى العالم الافتراضى، إلا أن المسوق الشاب قرر التجربة «قبل التعويم الإعلان كان بـ50 جنيه، دلوقتى بـ125 جنيه، عشان يشوف الإعلان نحو 91 ألف شخص لمدة 3 أيام» مسألة لا يبدو مكسبها كبيراً عقب التحويلات البنكية والمصروفات المفروضة عليها، إلا أن وجهة نظر الشاب تبدو بعيدة المدى «مكسبى إن الزبون يلاقى إعلانه وصل لناس كتير وأبقى بوابته وده اللى حصل، ناس مالهاش صفحات على فيس بوك من الأساس قلت لهم يجربوا، منهم شركات سياحية وفعلاً بعد ما جربوا بـ200 جنيه دلوقتى بيعلنوا عن نفسهم بآلافات»، إعلانات الوسيط الاجتماعى التى يتيحها الموقع لأى مستخدم يحترفها «محمود» كخدمة مقدمة لهؤلاء الذين لا يجيدون استخدام الموقع «كفاية إنى بقدر أحدد الجمهور المستهدف، والسن والنوع والمنطقة السكنية وكل حاجة تخلى الإعلان ينجح والعميل يجيلى مرة واتنين وعشرة وهو ده المطلوب، حتى لو مابكسبش كويس دلوقتى هاكسب أكتر فى المستقبل».


مواضيع متعلقة