الرئيس الروسي: موسكو وأنقرة عادتا إلى سبيل الشراكة الحقيقية

كتب: وكالات

الرئيس الروسي: موسكو وأنقرة عادتا إلى سبيل الشراكة الحقيقية

الرئيس الروسي: موسكو وأنقرة عادتا إلى سبيل الشراكة الحقيقية

أعلن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، بعد لقاء نظيره التركي، رجب طيب أردوغان، اليوم الجمعة، في العاصمة الروسية"موسكو"، أن روسيا وتركيا عادتا إلى سبيل الشراكة الحقيقية.

وشدد بوتين، خلال مؤتمر صحفي مشترك عقب القمة، على أن روسيا تعتبر تركيا شريكا بالغ الاهمية، مؤكدا عزمها الاستمرار في حوار سياسي مكثف بين البلدين على أعلى المستويات وتطويره، وفقا لما ذكرته قناة"روسيا اليوم" الإخبارية الروسية.

وأشار بوتين، إلى أن هذا اللقاء هو الـ4 خلال الأشهر الـ12 الماضية، مشددا على أن المحادثات المستمرة بين الجانبين سمحت بإعادة إطلاق عمل الآليات الثنائية المحورية، بما في ذلك المجموعة المشتركة للتخطيط الاستراتيجي واللجنة الحكومية للتعاون الاقتصادي، وذلك بالإضافة إلى الاتصالات بين الوزارات والبرلمانين والسلطات الإقليمية.

وأوضح الرئيس الروسي أنه بحث مع أردوغان،  القضايا الإقليمية الملحة وسبل تسويتها، بما في ذلك الأزمة السورية، لافتا إلى ضرورة تضافر الجهود الروسية التركية في سوريا وفي مجال محاربة الإرهاب.

وأعلن الرئيس الروسي، أن "موسكو" و"أنقرة" اتفقتا على مواصلة التعاون النشيط لمحاربة الإرهابيين وخاصة تنظيم "داعش" الإرهابي، من خلال القيام بعمل مشترك عبر القنوات العسكرية والاستخباراتية، مضيفا: "نقوم بتبادل المعلومات في مجال العمل على مكافحة الإرهاب، وتتعاون دوائرنا الاستخباراتية بشكل وثيق، ونعتزم توسيع هذا التعاون".

وشدد بوتين على أن روسيا دائما تدين بشدة كل الأعمال الإرهابية، مهما كانت دوافع الأشخاص الذين ينفذونها، مشيرا إلى أن هذا "موقف مبدئي ومن غير الممكن أن يتغير".

وفي تطرقه إلى آفاق تسوية الأزمة السورية، أكد بوتين، أن الوضع ما زال صعبا، وهناك عوامل كثيرة تزيد من الغموض الذي يكتنف هذه القضية، وثمة كذلك خلافات عديدة جدا في البلاد، بل في المنطقة برمتها، معربا عن أمله الحذر  في أن يتم تثبيت نظام وقف إطلاق النار والانتقال إلى التسوية السياسية الشاملة على أساسه، من خلال توحيد الجهود الدولية وإشراك قوى كبيرة أخرى، بما في ذلك الولايات المتحدة، في هذه العملية".

وشدد الرئيس الروسي، على ضرورة إعادة وحدة أراضي سوريا لإطلاق التسوية الشاملة وإحلال السلام في البلاد وفي المنطقة بأسرها، وأعاد بوتين إلى الأذهان أنه تم التوصل، وبالدرجة الأولى بفضل الدور النشيط لروسيا وتركيا، إلى نظام وقف إطلاق النار بين القوات السورية الحكومية والمعارضة المسلحة في بل وإطلاق المفاوضات الملموسة بين الطرفين المتنازعين في العاصمة الكازاخستانية "أستانا"، مؤكدا أن الهدنة في سوريا صامدة بشكل عام، ما أدى إلى التراجع الملموس لمستوى العنف، وذلك نتيجة للخطوات المنسقة بين روسيا وتركيا وإيران".

من جانبه، أشار أردوغان، إلى أن أنقرة وموسكو تمكنتا من تجاوز جميع الاستفزازات والمشاكل الناجمة عن حادث إسقاط طائرة "سو-24" الروسية من قبل سلاح الجو التركي في نوفمبر 2015 في سوريا، مشددا على أن البلدين أكملا عملية تطبيع العلاقات خلال الاجتماع،  في موسكو، مضيفا أن تركيا وروسيا أكدتا عزمهما على تكثيف التعاون الثنائي بينهما في كافة المجالات.وأعرب الرئيس التركي، عن أمله في أن تلغي روسيا جميع القيود الاقتصادية المفروضة على تركيا وتعيد النظر بقرارها في موضوع التأشيرات.


مواضيع متعلقة