نيللى عاطف: «داليدا» مثلى الأعلى.. وأحلم بالغناء فى بلدى

نيللى عاطف: «داليدا» مثلى الأعلى.. وأحلم بالغناء فى بلدى
اختارت أن تغنى للحرية والحب فكان عنوان ألبومها الأول «مستقلة»، ورغم أن أغانى الألبوم باللغتين الإنجليزية والفرنسية فإنها تعمدت أن تغنى للشعب الفرنسى بلهجتها المصرية الأم.
فى مدينة بورسعيد ولدت نيللى عاطف، المغنية المصرية الفرنسية، من أب مصرى يعمل بالهندسة وأم فرنسية تعمل فى تدريس اللغة الفرنسية بأحد المعاهد، درست الباليه فى السابعة من عمرها، ثم سافرت إلى فرنسا بعد أن أتمت عامها العاشر، لتبدأ دراسة الغناء، بالتوازى مع دراستها الأساسية للحقوق واللغات فى جامعة «السوربون» فى باريس.
عشقت «نيللى» صوت الرائعة «داليدا»، واختارت أن يكون صوتها امتدادا لمطربة السلام، ونجحت فى أن تكون أول فنانة مصرية توقع فى كتاب كبار الزوار فى فندق قصر «ريجينا» أثناء تصويرها إعلانا يروج للسياحة فى باريس، بعدها أصبحت الوجه الإعلانى لشركة السيارات الأمريكية العالمية «فورد».
* كيف كانت بدايتك كمطربة وممثلة؟
- بدأت بالتمثيل فى المدرسة وكان عمرى وقتها ست سنوات، كنت أحب الاشتراك فى الأنشطة المدرسية، وبعدها تعلمت العزف على البيانو، وكانت أجمل لحظة بالنسبة لى عندما أصعد على خشبة المسرح فى المدرسة كل عام.
* هل كان من السهل على فتاة مصرية وعربية أن تصبح نجمة فى بلد أوروبية مثل فرنسا، وما الصعوبات التى واجهتك؟
- ليس من السهل أبدا أن تكونى نجمة، فما بالك فى باريس عاصمة الفن، لا بد أن تؤمنى بموهبتك إيمانا شديدا، وأن تكون لديك الإرادة الكافية لتصبحى نجمة، وبالطبع واجهت كثيرا من الصعوبات، وخصوصا فى بدايتى، ولم يساعدنى أحد فى الوسط الفنى هناك، ولم أكن أسمع من الجميع سوى عبارة «من المستحيل أن تصبحى نجمة هنا»، ولكن إيمانى بنفسى كان أقوى من أى شىء.
* من كان يشجعك إذن؟
- والدى ساعدنى ودعمنى كثيرا، وحميد الشاعرى أيضا الذى أحضّر معه أغنية الآن.
* متى بدأت تعلم الغناء بشكل محترف؟
- فى سن الخامسة عشرة فى باريس، على يد مدرب صوت فرنسى يدعى «جريجوار».
* ما أحلامك فى الغناء وهل من بينها الغناء فى مصر؟
- بالطبع، مصر هى بلدى وحبى الكبير، أعشق أهلها وأحلم أن أغنى لهم يوما ما، وحلمى الكبير هو أن أرى كل فتاة فى هذا العالم سعيدة وواثقة من نفسها، فهذه واحدة من رسائلى الفنية، فأنا أحب الناس وأشعر بالسعادة عندما أجدهم سعداء من حولى.
* هل سنسمع قريبا عن أغنية لك باللغة العربية؟
- نعم، أجهز الآن لأغنية مصرية أتمنى أن تنال إعجاب العالم العربى.
* وماذا عن مشاريعك المستقبلية؟
- بدأت التحضير لعدد من البرامج فى فرنسا، ستكون متاحة للمشاهدة على موقع YouTube، وألبومى الجديد طرح فى الأسواق الشهر الماضى، وأستعد للغناء أيضا فى حفلين فى أوروبا خلال هذا الشهر وفى شهر نوفمبر المقبل، ومن المقرر أن أغنى على مسارح الوطن العربى قريبا.