«الجنايات» تأمر بإحضار 14 شاهداً فى «اغتيال بركات»

كتب: علاء يوسف

«الجنايات» تأمر بإحضار 14 شاهداً فى «اغتيال بركات»

«الجنايات» تأمر بإحضار 14 شاهداً فى «اغتيال بركات»

أمر المستشار حسن محمود فريد، رئيس محكمة جنايات القاهرة، التى تنظر محاكمة 67 متهماً باغتيال النائب العام السابق المستشار هشام بركات، بضبط وإحضار 14 شاهد إثبات تغيبوا عن الجلسة الـ17 لنظر القضية، التى عقدت أمس، وكانت مخصصة لسماع أقوالهم حول الواقعة، كما أمر بتغريم 16 شاهداً آخرين مبلغ 1000 جنيه لكل منهم، للسبب ذاته، فيما قررت المحكمة التأجيل لجلسة 4 مارس المقبل، لاستكمال سماع الشهود، وكلفت النيابة بتقديم ما يثبت تنفيذ أوامر الضبط والإحضار والتغريم. وعقدت الجلسة، بمعهد أمناء الشرطة، وبدأت بعد إثبات حضور المتهمين من محبسهم، واستمعت المحكمة لشاهدى إثبات من سكان المنطقة، التى وقع فيها حادث تفجير موكب «بركات» صباح يوم 29 يونيو 2015، وقال الشاهد محسن أحمد: «أنا صحيت على صوت الانفجار وحسيت إننا فى يوم القيامة، وسيارتى اتفحمت كلها»، وأضاف أن السيارة المفخخة كانت تقف على رأس الشارع، وأنه رأى شخصاً لا يعرفه كان ملقى على الأرض.

وقال الشاهد عصام مراد، إن نجليه لقيا مصرعهما نتيجة انفجار سيارة مفخخة فى مدينة «أبوكبير» بالشرقية يوم 6 نوفمبر العام الماضى، أثناء توجههما لأداء الصلاة، وأضاف: «واحد منهم كان فى تالتة ثانوى والتانى فى إعدادى».

{long_qoute_1}

من جانبها، قالت الشاهدة شرويت حسنى، إنها استيقظت على صوت تفجير موكب النائب العام صباح يوم 29 يونيو قبل الماضى، وأن زجاج سيارتها الخاصة تحطم، فضلاً عن تحطم نوافذ شقتها إثر التفجير، ثم تبين للمحكمة عدم حضور باقى الشهود، وأصدرت المحكمة قرارها المتقدم. وتحمل القضية رقم 314 لسنة 2016 حصر أمن الدولة العليا، وتضم 67 متهماً، بينهم 51 محبوساً و16 هارباً، منهم أطباء ومهندسون ومحامون وطلبة جامعة ومندوبو مبيعات ومترجمون وسائقون وعمال فى مطاعم.

ويواجه المتهمون تهم الانضمام لجماعة أُسست على خلاف القانون، وهى «مجموعة العمل النوعى المسلحة التابعة لجماعة الإخوان»، وإمدادها بمعونات مادية ومالية تتمثل فى أموال وأسلحة وذخيرة ومفرقعات ومهمات ومعلومات، والتخابر مع حركة «حماس» لتنفيذ أعمال إرهابية فى مصر، وذلك بأن اتفقوا مع ضابط مخابرات حمساوى يدعى «أبوعمر» لتلقى عناصر مجموعة العمل النوعى تدريباً عسكرياً، للإعداد والتخطيط لاغتيال النائب العام.

وقُتل النائب العام السابق هشام بركات، عمداً مع سبق الإصرار والترصد، بدعوى الانتقام منه، بسبب تعليماته بفض اعتصامى جماعة الإخوان فى رابعة العدوية والنهضة، والشروع فى قتل 8 آخرين من طاقم حراسته ومواطنين.

وضمت قائمة الاتهامات، التخريب العمدى للممتلكات العامة، وحيازة مفرقعات وأسلحة نارية وبيضاء وذخيرة دون ترخيص، واستعمال المفرقعات بطريقة من شأنها تعريض حياة الناس للخطر، والالتحاق بمنظمة إرهابية خارج البلاد لتلقى تدريبات عسكرية من كتائب «عزالدين القسام»، التابعة لحركة «حماس»، ويواجه المتهمان 27 و36 اتهامات بالشروع فى قتل فردى شرطة أمام قسم شرطة الأزبكية، وحيازة مفرقعات واستعمالها وتخريب مبانٍ وممتلكات عامة.

من جهة أخرى، رفضت محكمة النقض، طعن 9 من المحكوم عليهم بالسجن المشدّد 14 عاماً، فى قضية قتل القيادى الشيعى حسن شحاتة، وأيّدت المحكمة الحكم الصادر بسجن المحكوم عليهم، وفقاً للاتهامات المنسوبة إليهم فى القضية.

وقالت «النقض» إن المحكوم عليهم دبّروا تجمهراً بقصد ارتكاب جرائم القتل العمد مع سبق الإصرار، وقتلوا حسن محمد شحاتة القيادى الشيعى فى مصر و3 من أبنائه وأتباعه، بعدما توجهوا إلى مكان وجودهم وحاصروهم، حاملين أسلحة بيضاء وعصى وزجاجات مولوتوف، وأجبروهم على الخروج، ثم انهالوا عليهم ضرباً وطعناً، فأحدثوا إصابتهم التى أودت بحياتهم.

وعاقبت محكمة جنايات الجيزة، المتهمين بالسجن المشدّد ١٤ عاماً، وبرّأت ٨ آخرين فى القضية المتهم فيها 31 شخصاً بقتل القيادى الشيعى حسن شحاتة وثلاثة من معتنقى المذهب، والشروع فى قتل 13 آخرين، وذلك على خلفية الأحداث التى وقعت فى منطقة زاوية أبومسلم بمركز أبوالنمرس فى القضية رقم 3117 جنايات الجيزة، المعروفة إعلامياً بـ«فتنة الشيعة»، التى وقعت فى شهر يونيو من عام ٢٠١٣.

وأجلت «جنايات القاهرة»، المنعقدة بأكاديمية الشرطة، محاكمة 23 متهماً بإنشاء جماعة على خلاف أحكام القانون، وارتكاب جرائم إرهابية، وهى القضية المعروفة إعلامياً باسم «كتائب أنصار الشريعة»، لجلسة 20 مايو المقبل، لتنفيذ طلبات الدفاع، مع استمرار حبس المتهمين.

كان دفاع المتهم عمار الشحات سيد إبراهيم، طالب فى الجلسة الماضية برد هيئة المحكمة وطلب أجلاً لاتخاذ إجراءات الرد، فأصدرت المحكمة قرارها بالتأجيل لجلسة أمس، لاتخاذ الدفاع إجراءات الرد. وكان «بركات» أمر بإحالة المتهمين لمحكمة الجنايات بعدما كشفت تحقيقات نيابة أمن الدولة العليا، التى أشرف عليها المستشار تامر فرجانى، المحامى العام الأول للنيابة، أن السيد عطا محمد مرسى، 35 سنة، ارتكب وآخرون جرائم إنشاء وإدارة جماعة تدعى «كتائب أنصار الشريعة» وتأسيسها على أفكار متطرفة، قوامها تكفير سلطات الدولة ومواجهتها لتغيير نظام الحكم بالقوة.

وتستكمل، اليوم، محكمة جنايات شمال القاهرة، المنعقدة بطرة، محاكمة 16 فى أحداث الدفاع الجوى، التى وقعت مطلع فبراير 2015، وأدت لمقتل 22 من مشجعى نادى الزمالك، ووجهت لهم النيابة، فى ختام التحقيقات، اتهامات القتل العمد والبلطجة وإتلاف المنشآت والمبانى والممتلكات العامة والخاصة، وإحراز مواد حارقة ومقاومة السلطات، وتستأنف «جنايات» جنوب القاهرة جلسات إعادة محاكمة 156 فى قضية «مذبحة كرداسة»، التى وقعت يوم 14 أغسطس 2013، بالتزامن مع فض اعتصامى جماعة الإخوان، وراح ضحيتها 13 من ضباط وأفراد مركز شرطة كرداسة.


مواضيع متعلقة