محطات في تاريخ عمر عبدالرحمن.. من فتوى اغتيال السادات إلى الموت بأمريكا

كتب: أحمد الخطيب

محطات في تاريخ عمر عبدالرحمن.. من فتوى اغتيال السادات إلى الموت بأمريكا

محطات في تاريخ عمر عبدالرحمن.. من فتوى اغتيال السادات إلى الموت بأمريكا

توفي عمر عبدالرحمن مؤسس ومفتي الجماعة الإسلامية في مصر، داخل محبسه بأمريكا، تاركا خلفه سجلا طويلا من الأحداث المثيرة للجدل والفتاوى المتشددة التي لعبت دورا خطيرا في دوامة العنف التي شهدتها البلاد طوال فترة الثمانينيات والتسعينيات، وفيما يلي قائمة بأبرز هذه الأحداث والفتاوى:

1979: أفتى عمر عبدالرحمن، أمير تنظيم الجماعة الإسلامية في مصر والأستاذ بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر، بوجوب قتل الرئيس السادات لإبرامه معاهدة كامب ديفيد مع إسرائيل.

1981: اغتيال الرئيس السادات على يد مجموعة من قيادات وكوادر تنظيمي الجماعة الإسلامية والجهاد على خلفية إجازة "عبدالرحمن" قتل السادات.

1981: اتهام "عبدالرحمن" رسميا بالتحريض على قتل الرئيس السادات وزعامة تنظيم الجهاد المحظور في القضية العسكرية التي حملت رقم 7 لسنة 1981 وحصل خلالها على حكم بالبراءة.

1981: أصبح المتهم الأول في القضية رقم 462 لسنة 1981 المعروفة بقضية الجهاد الكبرى، ليحصل في 1984/9/30 على البراءة، وبذلك يكون قد تمت تبرئته من التحريض على قتل السادات وقيادة التنظيم الذي نفذ عملية الاغتيال.

1985: أعلن عمر عبدالرحمن عن سفره لأداء مناسك الحج في المملكة العربية السعودية، غير أن السلطات المصرية فوجئت بسفره من مكة إلى أفغانستان، حيث كانت معارك المقاتلين من الجماعات الإسلامية الراديكالية تشتعل ضد الاتحاد السوفييتي آنذاك، وألقى هناك خطبا ومحاضرات عدة على المقاتلين تستحثهم على القتال والجهاد ضد من وصفهم بـ"الكفار الملاحدة".

1986: فوجئت السلطات المصرية بعودته من أفغانستان سريعا إلى القاهرة، على غير عادة المقاتلين الراديكاليين من الجماعات الإسلامية في ذلك الوقت.

1988: قررت السلطات الأمنية المصرية تحديد إقامته ووضعه قيد الإقامة الجبرية.

1989: تم إلقاء القبض عليه في قضية أحداث شغب الفيوم، واتهامه بالتحريض على الشغب، لكنه حصل على البراءة.

1990: تمت إعادة محاكمته في نفس القضية (أحداث شغب الفيوم) وحصل خلالها على حكم بالسجن 7 سنوات غيابيا.

1990: توسطت قيادات إخوانية لدى اللواء عبدالحليم موسى، وزير الداخلية آنذاك، للقاء عمر عبدالرحمن، أمير الجماعة الإسلامية، وعقد "موسى" مع "عبدالرحمن" صفقة بموجبها يغادرالأخير البلاد، قبل الحكم عليه غيابيا في قضية أحداث شغب الفيوم.

1991: تقدم عبدالرحمن إلى السلطات المصرية بطلب للسفر إلى المملكة العربية السعودية لأداء مناسك العمرة، وأثناء استعداده لركوب الطائرة، أعلنت السلطات السعودية غلق مجالها الجوي أمام القادمين لأداء العمرة لانتهاء الموسم وكان ذلك في 29 رمضان، غير أن السلطات المصرية رفضت عودته من المطار، وطلب منه ضباط مكافحة الإرهاب بوزارة الداخلية المصرية مغادرة البلاد، ليغادر من مطار القاهرة متوجها إلى السودان، واستقبلته السلطات السودانية التي رحبت به آنذاك، ومن خلالها وقبل نهاية 1991 سافر من الخرطوم إلى الولايات المتحده الأمريكية، وتحديدا ولاية نيويورك التي عمل فيها إماما لمسجد يسمى "الفاروق" في ضاحية بروكلين التابع للولاية.

1992: بدأ "عبدالرحمن" هجومه العنيف ضد النظام المصري عبر خطبه في المسجد ومحاضراته.

1993: قررت السلطات الأمريكية في بداية هذا العام منعه من الخطابة، قبل أن تضعه قيد الاحتجاز والإقامة الجبرية، وفي نفس هذا العام قررت اتهامه بالجمع بين زوجتين بالمخالفة للقانون، وفي نهاية هذا العام قررت اتهامه بالضلوع في تفجير مبنى التجارة العالمي بأكلاهوما، والحكم عليه بالسجن مدى الحياة.

2008: تقدمت أسرة "عبدالرحمن" بطلبات عدة لوزارتي العدل والداخلية المصرية لمخاطبة السلطات الأمريكية لنقله من محبسه في أمريكا وقضاء باقي مدة العقوبة في السجون المصرية.

2011: نظمت أسرة "عبدالرحمن" مع كوادر وأعضاء الجماعات الإسلامية اعتصاما مفتوحا أمام مقر السفارة الأمريكية بحي جاردن سيتي وسط القاهرة للإفراج عنه.

2012: اعترضت وزارة الخارجية الأمريكية رسميا على تلميح الرئيس الأسبق محمد مرسي التدخل للإفراج عن عمر عبدالرحمن أثناء احتفاله بتولي منصب رئيس الجمهورية في ميدان التحرير.

2017: وفاة الدكتور عمر عبدالرحمن بالسجون الأمريكية عن عمر ناهز 79 عاما.


مواضيع متعلقة