"أكي": زعماء أوروبا سيركزون في "قمة مالطا" على كيفية ضبط طريق وسط المتوسط

"أكي": زعماء أوروبا سيركزون في "قمة مالطا" على كيفية ضبط طريق وسط المتوسط
- إغلاق طريق
- الأمم المتحدة
- الاتحاد الأوروبي
- البحر الأبيض المتوسط
- الحدود البحرية
- الدول الأعضاء
- الرئيس الأمريكي
- السلطات الليبية
- أراضي
- إغلاق طريق
- الأمم المتحدة
- الاتحاد الأوروبي
- البحر الأبيض المتوسط
- الحدود البحرية
- الدول الأعضاء
- الرئيس الأمريكي
- السلطات الليبية
- أراضي
يلتقي رؤساء الحكومات والدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي غداً الجمعة، في مالطا خلال قمة غير رسمية تخصص لبحث ملف الهجرة عبر المتوسط، ومستقبل الاتحاد الأوروبي بدون بريطانيا، وكذلك التحديات التي تفرضها التغيرات على الضفة الأخرى من الأطلسي.
وقالت وكالة "أكي" الإيطالية للأنباء، إن زعماء أوروبا سيركزون في حواراتهم المتعددة على كيفية ضبط طريق وسط المتوسط، أي الطريق تسلكه قوارب تهريب المهاجرين انطلاقا من السواحل الليبية إلى إيطاليا، باعتباره الطريق الرئيسي للهجرة حالياً بعد إغلاق طريق البلقان وتوقيع الاتفاق مع تركيا في مارس الماضي.
وأوضحت "أكي"، أن الأوروبيين يؤكدون أن ما تم تحقيقه حتى الآن، أتى بنتائج جيدة ومثمرة، لكن حسب مصادر أوروبية مطلعة، أنه من غير الوارد إعادة نسخ النماذج السابقة وتطبيقها على طريق وسط البحر الأبيض المتوسط، فالأمر هنا مختلف"، وأضافت الوكالة الإيطالية، أن قادة الاتحاد، يحاولون كما توحي العديد من التصريحات، الإيحاء بأن طريق المتوسط يحمل إلى أوروبا مهاجرين غير شرعيين فقط، أي مهاجرين اقتصادين، يتعين إعادتهم إلى بلدانهم الأصلية، ووفق المصادر نفسها لا يسلك طالبو اللجوء من السوريين عادة هذا الطريق، فالأمر مختلف إذا.
ويسعى قادة أوروبا خلال قمتهم غداً الجمعة، لتوجيه رسالة تضامن قوية مع إيطاليا التي تعاني من ضغط هائل بسبب المهاجرين غير الشرعيين القادمين عبر الشواطئ الليبية، أما بالنسبة للعمل على ضبط هذا الطريق، وهو هدف اعلان مالطا الذي سيصدر غداً، فتريد بروكسل تبني مقاربة متدرجة، وتعني هذه المقاربة العمل مع السلطات الليبية لضبط الحدود البحرية، وهو ما تقوم به "عملية صوفيا" التي تدرب خفر السواحل الليبي.
وقالت المصادر، إن الهدف هو أن يتمكن الليبيون من التصدي لقوارب التهريب في مياههم الإقليمية وضبط حدودهم بأنفسهم. كما سيعمل زعماء أوروبا يوم غد على التوافق على لائحة أولويات بشأن التعامل مع ظاهرة الهجرة القادمة من إفريقيا، حيث توجد العديد من الأفكار المقترحة، ومنها تعزيز قدرة المجموعات المحلية الليبية جنوب البلاد على استقبال المهاجرين الأفارقة لمدة محددة ومزيد من التعاون مع المنظمة العالمية للهجرة لتحسين حياة العالقين داخل مخيمات في الأراضي الليبية.
ويأمل الأوروبيون، إعادة نشر أفراد بعثتهم المتخصصة في تدريب الليبي على ضبط حدودهم البرية، والتي يتواجد حالياً أفرادها في تونس، وحسب تصريحات متفرقة لمسؤولين أوروبيين، أنه من أجل هذا نحتاج لوضع سياسي ليبي مستقر، ولذلك نعمل على ذلك مع حكومة الوفاق الوطني والأمم المتحدة، أما فكرة إقامة مخيمات لإيواء المهاجرين خارج دول الاتحاد، من أجل فرزهم بين طالب لجوء يتعين التعامل مع حالته ومهاجر إقتصادي يجب إعادته، فتؤكد المصادر الأوروبية عدم وجود توافق على هذا الأمر، وأنه سيُبحث في المستقبل.
وأضافت وكالة"أكي"، أن الأوروبيين أقروا بأن نتائج عملهم هذا لن تكون سريعة، فالوضع بالنسبة لهم شديد التعقيد، خاصة بسبب عدم وجود محاور ليبي فعال، موضحة أن الشق الثاني من القمة، فيتعلق بالمستقبل الأوروبي، خاصة وأن الاتحاد يستعد للاحتفال بمرور 60 عاماً على "معاهدة روما"، ولكن في ظل توجه بريطانيا نحو الخروج من الاتحاد، تحتاج بروكسل أكثر من أي وقت مضى إلى تطوير مقاربة مشتركة، بين الدول والمؤسسات، حول مستقبل التكتل الموحد.
ويخيم شبح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على "قمة مالطا"، وذلك رغم محاولة العديد من المسؤولين الأوروبيين التقليل من أثر ما يحدث على الضفة الأخرى من الأطلسي، وكان رئيس الاتحاد الأوروبي دونالد توسك، قد أكد في رسالة الدعوة لـ"قمة مالطا"، أن على الأوروبيين أن يبقوا موحدين حتى لا يفشلوا، واصفاً تصرفات ترامب بالمقلقة والتي تؤثر سلباً على مستقبل الاتحاد، وأشارت "أكي"، إلى أن كلام توسك يعكس حالة خوف وارتباك عامة لدى الأوروبيين من فقدان حليفهم الدولي الأكبر سواء من الناحية السياسية أو الاقتصادية.