«تبادل مواقع»: «البيئة» تشارك المواطنين حملات النظافة

«تبادل مواقع»: «البيئة» تشارك المواطنين حملات النظافة
- إعلام القاهرة
- الجهود الذاتية
- الدور المجتمعى
- المشير طنطاوى
- حملات النظافة
- حملات نظافة
- سى فى
- كل واحد فينا
- محمد الكشكى
- محور المشير
- إعلام القاهرة
- الجهود الذاتية
- الدور المجتمعى
- المشير طنطاوى
- حملات النظافة
- حملات نظافة
- سى فى
- كل واحد فينا
- محمد الكشكى
- محور المشير
بدأت العلاقة بينهما فى صدام ومطالبات، لكنها انتهت إلى تعاون ودعم، فمنذ عامين وأهالى الواحة يحاولون نقل مقالب القمامة بعيداً عنهم، لكن أحداً لم يستجب، ومع الوقت زادت أعداد المطالبين وأصوات المحتجين، لتصل إلى البرلمان، لكنه ومع ذهاب بعض السكان إلى وزارة البيئة وشكواهم إلى المسئولين تحول الأمر إلى صداقة، الوزارة تُثمّن دور الأهالى وحملات النظافة التى يطلقونها بالجهود الذاتية، وتعلن عن مد يد العون لهم، ولو بالأدوات.
منذ عامين، كان سكان الواحة يشكون من مقلب القمامة القريب منهم، الذى يحتوى على بقايا مواد الهدم، وهو العامل الرئيسى فى جذب بعض الأشخاص بالقرب منه، لفرز محتوياته والاستفادة منها، لكن المشهد كان مناقضاً لما كان يقوم به أهالى المدينة، فالكثير من حملات النظافة كانت تتم بشكل دورى من قِبَل الشباب «المقلب بالقرب من محور المشير طنطاوى ومن مدينة الوحدة، وفيه مقلب تانى بعيد عننا، بس روائح القمامة بتوصل لنا منه، فماكانش ينفع يبقى إحنا بننضف، وجنب مننا الزبالة»، قالها محمد الكشكى، أحد السكان، الذى بدأ فى دعوة جيرانه إلى حملات نظافة أخذت أشكالاً عدة «لما رُحنا وزارة البيئة وقابلنا المسئولين وسمعوا عننا، وعن الشغل اللى بنعمله، قرروا يدعمونا، وعرفنا منهم أن الوزير رحّب بالدور المجتمعى اللى بنعمله».
{long_qoute_1}
لودر وعربة قمامة تساعد الشباب أثناء تنظيفهم مدينتهم، هو ما قدمته الوزارة لهم على سبيل التشجيع، وهو ما اعتبره «الكشكى» أمراً إيجابياً، مما دفع كثيراً من سكان الواحة للاشتراك فى حملات النظافة، حسب مصطفى طارق، أحد شباب المدينة، الذى يدرس بـ«إعلام القاهرة»، مشيراً إلى أنه يشارك معهم منذ عام كامل، فى تنظيف الحدائق والطرق «بنمسك مقشات وننضف ونساعد اللوادر فى العمل، وكل واحد يقدر يعمل حاجة بيعملها»، مشيراً إلى أنه كان فى البداية يخشى نظرة الناس إليه، لكنه تخطى ذلك بعد دعوة الرئيس الشباب إلى المشاركة فى نظافة الدولة: «مش كل حاجة الحكومة هتعملها، كل واحد فينا عنده وقت وقدرة يعمل ويشتغل».