"أبوالغيط": ترحيل الأزمة السورية لأطراف دولية وإقليمية أمر "غير مفيد"

كتب: بهاء الدين عياد

"أبوالغيط": ترحيل الأزمة السورية لأطراف دولية وإقليمية أمر "غير مفيد"

"أبوالغيط": ترحيل الأزمة السورية لأطراف دولية وإقليمية أمر "غير مفيد"

قال أحمد أبوالغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، إن العالم بأسره يتابع الأزمة السورية وتداعياتها الخطيرة على أمن واستقرار المنطقة والعالم بكل ألم، وما تنطوي عليه من مآسٍ إنسانية قاسية على سوريا وشعبها، مضيفا: "ليس مُفيدا ولا سليما أن يتم ترحيل الأزمة السورية برمتها لأطراف دولية وإقليمية، مع استبعاد كامل للدول العربية والمنظمة الإقليمية التي تُمثلهم".

وشدد الأمين العام للجامعة العربية، خلال كلمته اليوم أمام اجتماع وزراء الخارجية العربي-الروسي، أن الجميع يعلم أنه لا حل عسكري للأزمة، ولا بديل عن عملية تفاوضية بين الحُكم والمعارضة، تستند إلى قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وبالأخص القرار رقم 2254، وبيان جنيف (1).

واعتبر أبوالغيط، أن الهدف النهائي للعملية، يجب أن يكون تلبية التطلعات المشروعة للشعب السوري، وإزالة الأسباب العميقة التي أدت إلى هذا الانفجار الذي دمر نسيج المُجتمع والدولة السورية.

وتابع أمين عام جامعة الدول العربية: "يجب أن تكون سوريا بلدا آمنا خاليا من الإرهاب، يحافظ على سيادته وسيادة قراره في مواجهة أطماع إقليمية نرفضها جميعا ونستنكرها، ونرى أنها أسهمت في تأجيج الوضع في سوريا وتصعيد حالة الاحتراب الأهلي والصراع الطائفي داخلها".

وأضاف أبوالغيط: "نتمنى النجاح لأي جهد جاد لتسوية النزاع السوري سلميا، لكننا نُشدِّد من هذا المكان على أن الأزمةَ السورية تظل قضية عربية في المقام الأول والأخير، حيث إن سوريا نفسها كانت وستظل دولة عربية".


مواضيع متعلقة