مصدر أمني: الدافع وراء ذبح أمين الشرطة بطور سيناء "جنائي"

مصدر أمني: الدافع وراء ذبح أمين الشرطة بطور سيناء "جنائي"
- أعلى مستوى
- أمن جنوب سيناء
- أمين الشرطة
- أمين شرطة
- الدراجة النارية
- الدكتور محمد
- النيابة العامة
- بطور سيناء
- أحكام
- أذن
- أعلى مستوى
- أمن جنوب سيناء
- أمين الشرطة
- أمين شرطة
- الدراجة النارية
- الدكتور محمد
- النيابة العامة
- بطور سيناء
- أحكام
- أذن
شهدت مدينة طور سيناء ليلة حزينة فور سماع نبأ مقتل أمين شرطة بقسم تنفيذ الأحكام بطور سيناء، على يد مجهولين.
وأمين الشرطة يدعى "إبراهيم عبدالله" (37 عاما) من قرية تابعة لمركز ميت غمر بمحافظة الدقهلية وعثر أشخاص عليه بجوار مسجد الفيروز في حي توشكى غارقا في بحر من الدماء.
قال مصدر أمني رفيع المستوى رفض الكشف عن هويته إنه "بمعاينة الجثة ومكانها تبين أن المجني عليه تعرض لكمين وهجوم من أكثر من شخص في منطقة صحراوية بالقرب من مسجد الفيروز أثناء استقلاله لدراجته النارية وبعد أن نفذ المجرمون فعلتهم تركوه غارقا في دمائه".
وأضاف المصدر أن "الدفة قادت بعض الأشخاص للسير في هذا المكان وعند مشاهدتهم الدراجة النارية ملقاة على الأرض شعروا بأن هناك أمر مريب وبالاقتراب من مسرح الجريمة عثروا على أمين الشرطة وهو ينزف وتم نقله إلى مستشفى الطور العام".
أكد المصدر أن "الدافع وراء الجريمة من خلال المعاينة انتقامي جنائي وليس سياسيا حيث عثر بحوزة القتيل على هاتفه المحمول ومحفظته وبها مرتبه كاملا وبطاقته الائتمانية والدراجة التي كان يستقلها"، نافيا أن تكون الجريمة بغرض السرقة.
وعلى جانب آخر، قال الدكتور محمد وائل قشطة مدير مستشفى الطور العام أن القتيل دخل المستشفى ومصابا بنحو 12 طعنة 3 في الظهر واثنين في الرقبة.
وأمرت النيابة العامة بدفن الجثة وطلبت تحريات المباحث عن الواقعة وتحفظت على هاتف القتيل المحمول لفحص جميع الأرقام.