نائبة لوزير التعليم: قصة " وإسلاماه" أشبه بمذابح "داعش" وتُحرض على الإرهاب

نائبة لوزير التعليم: قصة " وإسلاماه" أشبه بمذابح "داعش" وتُحرض على الإرهاب
- الأفكار المتشددة
- التربية والتعليم
- الروح الوطنية
- الصف الثانى الثانوى
- العمليات الإرهابية
- العنف والتطرف
- القتل والذبح
- القوات المسلحة
- أبطال
- أحداث
- الأفكار المتشددة
- التربية والتعليم
- الروح الوطنية
- الصف الثانى الثانوى
- العمليات الإرهابية
- العنف والتطرف
- القتل والذبح
- القوات المسلحة
- أبطال
- أحداث
تقدمت النائبة منى منير، عضو لجنة الشئون الإفريقية بمجلس النواب، باقتراح برغبة ضد وزير التربية والتعليم بخصوص تعديل وتطوير المناهج التعليمية الخاصة بكافة مراحل التعليم الأساسي في مصر.
وقالت إن هناك بعض الفصول في المناهج الدراسية التي يجب استبدلها نتيجة صعوبة فهمها بالنسبة لذوي النفوس الضعيفة لاحتوائها على بعض المفاهيم والأحداث التي قد تحدث نتيجة عكسية تنعكس مباشرة على المجتمع في صورة تشدد وتعصب قد تصل إلى حد الإرهاب.
واستشهدت بما جاء في قصة "وإسلاماه" والمقررة على الصف الثاني الثانوي، حيث تضمنت تلك القصة بعض الأحداث التي قد يتم تصويرها على نحو خاطئ قد يدفع بعضاً من الشباب المغرر به إلى إعتناق بعض الأفكار المتشددة التي يتم الترويج لها خلال الأونة الأخيرة، ومن ضمن تلك الأحداث الحوار الاتي، "وأمَرَ السلطانُ بأسْرَى التتار فقُتِلوا جميعاً. وكان فيهم قائدُهُم (ابن جنكيز خان) فأمر به فأحْضِرَ إليه لِيَقْتُلَهُ بِنَفْسِهِ!! لكن محمــــوداً تقدَّمَ إلى خاله قائلاً : ياخالى إنك لا تقتل إلا جنكيز خان نفسه.أما ابنه هذا فدعْهُ لِسَيْفى فإنه غيْر أهْلٍ لسيْفِك، فضحِك جلال الدين ومن معه وقال: صَدَقْتَ يا محمـــود. عليك به فاقتُلْه على ألا تزيد عن ثلاث ضربات!!، فتقدَّم محمـــود حتى دنا من ابن جنكيز خان فهزَّ سيْفه هزَّتين فى الهواء. ثم ضرب به عُنُقَ الأسير ضرْبَةً أطارت رأسه، فكبَّر الحاضرون فَرحين مُعْجَبين بِقُوَّةِ الأمير الصغير، والْتفَتَ إلى خاله: لم أزدْ على ضَرْبَةٍ، فقام خاله وعانقه قائلاً: بارك الله فيك يا بطل."
وتابعت: هذا ليس مقطعاً من مذابح داعش ولكنها قصة مقررة على أطفال الصف الثاني الثانوي في جمهورية مصر العربية والتي لها وزير تعليم دولة تصدر نفسها للعالم على أنها تواجه الإرهاب، فليقرأ كل إنسان ما يريد لكن عند المدرسة والمنهج التعليمي فنحن أمام تشكيل وجدان وعقل وانتماء ومعني وطن، لا ينفع مع كل هذه المعاني المبتغاة والمطلوبة من التعليم أن تطالب طفلاً بل تأمره وترغمه بأن يعجب ببطولة طفل يبتر الأعناق ويتلاعب بالجماجم ولا تهتز له شعرة والرأس يتطاير في الهواء ونافورة الدم تندفع من الشرايين، ولو كتب في ورقة الامتحان غير ذلك أو أبدى اعتراضه أو حتى امتعاضه سيحصل على الصفر ويرسب ويعيد السنة.
وأضافت أنه بدلاً من أن نصدر تلك الصورة المتشددة عن الإسلام لأطفالنا والتي قد تدفعهم لإرتكاب ما لا يحمد عقباه، أن نقوم برفع الحس الوطني بداخلهم وزرع روح الوطنية والفداء والتضحية من أجل الوطن عن طريق استبدال تلك القصص بغيرها من قصص أبطال القوات المسلحة الذين يدفعون كل ما هو نفيس وغالي في سبيل رفعة الوطن وإستقلاله وسلامة أراضيه، فهناك الكثير والكثير من الأعمال البطولية التي قد قام بها أبطال القوات المسلحة في سبيل ذلك والتي يمكن أن يتم جمعها وصياغتها على شكل محتوي تعليمي ينسب كل فئة عمرية على حدا وأن تقوم وزارة التربية والتعليم بطرح تلك القصص في المناهج التعليمية على المراحل المختلفة مما سيؤدي إلى رفع الحس والروح الوطنية عند النشأة بدلا من ان ينشأ على فكرة القتل والذبح والتشدد التي هي من الأساس لا تمثل أي دين سماوي أيا كان.
وطالبت " منير " بتحديث كتاب خاص مستقل ينفرد بذكر أسماء أبطالنا وشهدائنا من القوات المسلحة وجهاز الشرطة الذين قد استشهدوا في الأونة الأخيرة نتيجة العمليات الإرهابية الغاشمة التي استهدفتهم وهم في سبيل تأدية واجباتهم في حماية الوطن، وذلك عن طريق تخصيص حصة أسبوعية لعرض تلك البطولات على أطفالنا حتى يتم زرع الوطنية وحب الوطن في أنفسهم من جانب ومن جانب آخر نكون قد عرضن على هؤلاء الأطفال نموذج ومثال يحتذي به، مما يجعلنا بصدد خطو كبيرة لإصلاح ما أفسدته بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل الإعلامي في مغالطة الحقائق وتشويه صورة الرموز الوطنية والنماذج المصرية المشرفة وإحلال بدلا منها نماذج القتل والذبح والعنف والتطرف.
وطالبت بضرورة تغيير وتطوير بعض المناهج الدراسية الخاصة ببعض مراحل التعليم الأساسي في مصر لمواجهه حالة العنف التطرف التي قد سادت بين الشباب في الأونة الأخيرة وترسيخ الروح الوطنية في نفوس سواعد مصر رجال المستقبل.