الاتحاد الأوروبي يطالب صربيا وكوسوفو بتهدئة التوترات

الاتحاد الأوروبي يطالب صربيا وكوسوفو بتهدئة التوترات
عقدت مسؤولة كبيرة في الاتحاد الأوروبي اجتماعا عاجلا مع قادة صربيا وكوسوفو، وشجعتهم على العمل معا بشكل جاد لتطبيع العلاقات بينهم، في أعقاب التصاعد الأخير في التوترات بين البلدين.
ودعت الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، فيديريكا موجيريني، الطرفين على وضع خلافاتهم جانبا خلال اجتماع وغداء عمل أقيما في بروكسل، وفقا لبيان صادر في وقت متأخر أمس.
وقالت موجيريني "أؤكد أن التقدم في عملية تطبيع العلاقات بين كوسوفو وصربيا أمرا ضروريا: بالنسبة لكوسوفو وصربيا وللاتحاد الأوروبي نفسه ولمنطقة غرب البلقان ككل".
ووصفت موجيريني الاجتماع بأنه كان "مفتوحا وبناء جدا" وقالت إنهم ناقشوا "التطورات خلال الأيام الماضية، واتفقوا على التخلي عن التوترات والتركيز على العمل الذي ينتظرهم".
واجتمعت موجيريني مع رئيس الوزراء الصربي ألكسندر فوسيتش، ونظيره الكوسوفي عيسى مصطفى، والرئيس الصربي توميسلاف نيكوليتش، ورئيس كوسوفو هاشم تقي.
وأعلنت كوسوفو الاستقلال عن صربيا 2008، لكن بلجراد لم تعترف بذلك.
وقالت موجيريني إن الطرفين "وافقا على المضي بالحوار في ظل روح من الاحترام والتعاون والتفاهم المتبادل"، على أن يتكثف الحوار في الأيام المقبلة بسلسلة جولات رفيعة المستوى.