بالفيديو| في ذكرى ميلاده الـ91.. 10 أعمال لـ"يوسف شاهين" الممثل

بالفيديو| في ذكرى ميلاده الـ91.. 10 أعمال لـ"يوسف شاهين" الممثل
- أحداث الفيلم
- أزمة قلبية
- إسماعيل يس
- الأعمال الكوميدية
- الأوبرا المصرية
- السيرة الذاتية
- السينما المصرية
- الشقيقة الكبرى
- الناحية النفسية
- النتيجة النهائية
- أحداث الفيلم
- أزمة قلبية
- إسماعيل يس
- الأعمال الكوميدية
- الأوبرا المصرية
- السيرة الذاتية
- السينما المصرية
- الشقيقة الكبرى
- الناحية النفسية
- النتيجة النهائية
براعة في الأداء والتجسيد، تحتاج إلى ممثل من نوع خاص له باع طويل في التمثيل، وقضى سنوات عمره في بلاتوهات التصوير، ولكن من برع في ضبط أداء وإيقاعات وتعبيرات الممثلين من وراء الكاميرا، استطاع بكل حرفية، أن تكون طلته أمام الكاميرا مختلفة، ولها تأثيرها في نفوس المتلقين بصالات العرض، لتكون بصمة يوسف شاهين واضحة إخراجًا وتمثيلًا، وينتزع آهات وتصفيق الجماهير.
وفي ذكرى ميلاد المخرج العالمي يوسف شاهين الـ91، تستعرض "الوطن"، 10 أعمال، ترك فيها بصمته كمخرج وممثل بارع.
- "باب الحديد"
"يوسف شاهين"، الذي أحب التمثيل لدرجة العشق، قدم واحدًا من أهم أدوار البطولة في تاريخ السينما المصرية عام 1958، عندما جسد شخصية "قناوي"، بائع الجرائد، المجنون بحب "هنومة"، بائعة "الكازوزة"، والتي تعطف عليه، لكنها تحب "أبوسريع - الشيال".
وهنا قدم "شاهين"، شخصية لها أبعاد خاصة، سواء من الناحية النفسية، في أداء شخصية غير متزنة نفسيًا، تعيش في عالم خاص، وأبعاد تعبيرية من خلال تعبيرات الوجه وأيضًا التلعثم والثقل في النطق، وحركية في أداء شخصية "الأعرج" ببراعة، تجعلك لا تفرق بيه وبين أي شخص آخر لديه ذات الإعاقة الحركية.
- "إسماعيل يس في الطيران"
واحد من الأعمال الكوميدية في سلسلة أعمال حملت اسم "إسماعيل يس"، ظهر فيه "يوسف شاهين" في شخصية المخرج الشاب، الذي يصور أحد مشاهد المعارك في فيلم سينمائي، ويطلب من البطل، الذي يجسد شخصية "دوبلير" في كل مرة يضرب فيها، أن يعيد المشهد، لتحدث مجموعة من المفارقات الكوميدية، ولعل أبرز إفيهات، الفيلم، والتي جاء على لسان يوسف شاهين: "هايل يا سمعة.. كمان مرة.. عايز ضرب واقعي".
https://www.youtube.com/watch?v=zdUoEoSYM2A
- "نساء بلا رجال"
فيلم من إنتاج عام 1953، من إخراج يوسف شاهين، وتدور أحداثه حول شقيق يختلف مع شقيقته وتتسع حدة الخلاف بينهما، تترك الأخت منزل أخيها وتذهب إلى الريف لتعيش مع شقيقتها الكبرى، الشقيقة الكبرى تعيش بالريف حياة قاسية جدًا فرضتها على نفسها ومن ضمنها إلا يدخل رجل منزلها أيًا كان.
ويظهر "يوسف شاهين" في أحد مشاهد الفيلم كـكومبارس متكلم، يؤدي شخصية رجل يريد التحدث في التليفون.
- "فجر يوم جديد"
فيلم من إنتاج عام 1965، تدور أحداثه حول مجموعة من الأشخاص من الطبقة الأرستقراطية، تراكمت عليهم الديون، وصاروا مديونين، بسبب رفضهم الوضع الذي فرضته عليهم ظروف المجتمع، وإصرارهم على العيش في نفس المستوى، وهنا يجسد "يوسف شاهين"، دور "حمادة بيه"، زوج "نايلة"، الذي يعيش حياة ترف وحفلات زائفة على عكس واقعه، بعد أن أفلس، إلا أنه ما زال مصر على حياة الترف.
- "حدوتة مصرية"
واحدة من الأفلام، التي تتناول السيرة الذاتية للمخرج يوسف شاهين، تحت اسم "يحيى شكري مراد"، حيث يتناول تعرضه خلال تصويره فيلم "العصفور" إلى أزمة قلبية تستدعي التدخل الجراحي، وخلال رحلته العلاجية، تجرى وقائع محاكمة داخل قفصه الصدري يقف فيها "يحيى" المخرج، أو الطفل الصغير موقف الخصوم، وخلال هذه المحاكمة الخيالية، يسترجع الذكريات، وظهر "شاهين" خلال الفيلم بشخصيته الحقيقية في مشهد واحد فقط.
- "إسكندرية كمان وكمان"
يواصل "شاهين" سرد سيرته الذاتية من جديد، ويستكمل الحديث عن تفاصيل مسيرته الفنية، وعلاقاته الإنسانية، وهنا يظهر "شاهين" بشخصيته الحقيقة، ويروي تفاصيل حياته بلسانه، ولكن من خلال شخصية "يحيى"، ويخلط الفيلم بين الجانب التمثيلي والتسجيلي على لسان بطله ومخرجه.
- "القاهرة منورة بأهلها"
تدور أحداث الفيلم، الذي أنتج عام 1991، وينتمي لنوعية الأفلام، التي تمزج بين الروائي والوثائقي، مثل الحال في فيلمه "إسكندرية كمان وكمان"، حول تكليف يأتي للمخرج يوسف شاهين، والذي يظهر في العمل بشخصيته الحقيقي أيضًا، من قبل التلفزيون الفرنسي لتقديم فيلم قصير عن مدينة القاهرة كما يراها من وجهة نظره؛ ما يدفعه لأن يجتمع مع عدد من تلامذته ومع مجموعة من السينمائيين، الذين يعملون معه دومًا للتفكير فيما سيكون عليه الفيلم، لتكون النتيجة النهائية فيلمًا يمزج بين الروائي والوثائقي، وبين الخاص والعام.
- "كونشرتو في درب سعادة"
قدم "شاهين"، دور عازف، في فيلم من إنتاج عام 1998، وليس من إخراجه، إلا أنه من إنتاج شركته، وهي لافتة لا تحدث إلا نادرًا، مثلما حدثت في فيلم إسماعيل يس في الطيران من إخراج فطين عبدالوهاب، وتدور أحداث الفيلم حول "عزوز عبدالتواب"، الذي يعمل موظفًا في دار الأوبرا المصرية، ويسكن فى منطقة "درب سعادة"، ويلتقي في عمله بعازفة الكمان "سونيا المنشاوي" المصرية المغتربة في باريس بعد عودتها من هناك، ويُكلف "عزوز" بمرافقة "سونيا" في جولاتها بالمدينة ومع الوقت يقع عزوز فى حبها.
- "اليوم السادس"
فيلم شارك يوسف شاهين في كتابته، والتمثيل فيه، ومن إخراجه، ويتناول فترة انتشار وباء الكوليرا في عام 1947 في القاهرة، وبعض المدن المحيطة من خلال قصة صديقة "داليدا"، التي يصاب حفيدها الوحيد بهذا المرض، فتحاول إنقاذه بكل ما أوتيت من قوة، خاصة بعد موت جميع أفراد أسرتها، وقبل مرور مهلة الأيام الستة حيث يكون المصير الوحيد وقتئذ هو الموت، فتذهب بحفيدها إلى رشيد من أجل محاولة علاجه.
- "ويجا"
للمرة الثالثة يظهر يوسف شاهين في فيلم ليس من إخراجه، فطل بشخصيته الحقيقية كضيف شرف في فيلم "ويجا" من إخراج تلميذه "خالد يوسف".