سياسيون: شعارات «العيش والحرية والعدالة الاجتماعية».. لا تزال باقية

سياسيون: شعارات «العيش والحرية والعدالة الاجتماعية».. لا تزال باقية
- أستاذ العلوم السياسية
- أهداف الثورة
- ارتفاع الأسعار
- الإخوان المسلمين
- الثورة الفرنسية
- الثورة المصرية
- الحرية والعدالة
- الدستور الجديد
- الرأى العام
- الرئيس الأمريكى
- أستاذ العلوم السياسية
- أهداف الثورة
- ارتفاع الأسعار
- الإخوان المسلمين
- الثورة الفرنسية
- الثورة المصرية
- الحرية والعدالة
- الدستور الجديد
- الرأى العام
- الرئيس الأمريكى
أكد خبراء سياسيون أن شعار ثورة يناير «عيش - حرية - عدالة اجتماعية - كرامة إنسانية» لن يموت إطلاقاً وسيظل باقياً حتى وإن لم تحقق على الوجه المطلوب، مؤكدين أن الفترة التى مضت على قيام ثورة 25 يناير فترة قصيرة جداً لتحقيق كل الأهداف التى نادت بها الثورة، ومشيرين إلى أن هناك ثورات استغرقت عشرات السنوات قبل أن تحقق أهدافها، وأن شعارات الثورة أصبحت فى وجدان كل مصرى ولن يتخلى يوماً عن تحقيقها..
الدكتور جودة عبدالخالق، وزير التموين الأسبق، قال إن شعار ثورة 25 يناير «عيش - حرية - عدالة اجتماعية - كرامة إنسانية» لم يختف على الإطلاق، ولكن ما حدث هو أن شكاوى الناس من ارتفاع الأسعار والغلاء الذى يحاصر حياتهم تسببت فى حالة من الكمون لدى الناس على الأقل فى الوقت الحالى، ولكن هذا لا يعنى أن الشعب المصرى أصابه اليأس أو استغنى عن حلمه بتحقيق شعار الثورة كاملاً، وأضاف «عبدالخالق» أن الفترة التى مضت على قيام ثورة 25 يناير فترة قصيرة جداً لتتحقق فيها كل أهداف الثورة، موضحاً أن هناك ثورات استمرت لعشرات السنوات فى سبيل تحقيق أهدافها ضارباً المثال بالثورة الفرنسية، «مفيش ثورة فى التاريخ حققت أهدافها فى ست سنوات»، مضيفاً: «قيام الثورات والإطاحة بأنظمة حاكمة ومترسخة أمر ليس سهلاً، بل على العكس هو أمر فى غاية الصعوبة، والأصعب منه هو أن يحقق الشعب بعد أن يتمكن من الإطاحة بهذا النظام أهداف ثورته، وذلك لأنه وبعد انتهاء أيام الثورة يظهر على الساحة العديد من الأطراف، كل منهم يعمل لتحقيق أهدافه الخاصة دون النظر إلى أهداف الثورة العامة، ناهيك عن الصراع بين قوى الثورة وقوى الثورة المضادة، الذى يدفع ثمنه هو الشعب، مما يؤدى إلى تأخر تحقيق شعار الثورة المطلوب»، وتحدث «عبدالخالق» عن المكاسب التى حققها المصريون بعد الثورة قائلاً: «اكتسبنا بعد 25 يناير أمرين مهمين، الأول يكمن فى كسر حاجز الخوف، حيث أصبح الجميع قادرين على الكلام والحديث بغض النظر عن السلبيات التى باتت ظاهرة مؤخراً فى هيئة الانفلات الذى نشاهده فى أشياء متعددة سواء فى الإعلام أو الشارع، أما الإنجاز الثانى فهو الدستور الموجود لدينا حالياً، إلا أننا نحتاج بالفعل إلى تحقيق كل ما جاء فى الدستور الجديد»، وعلى المستوى السياسى يرى «عبدالخالق» أن القوى السياسية والنخبة بشكل عام يعتبران فى حالة بيات شتوى حالياً، وهذا بالرغم من وجود مشاكل كبيرة لدى المصريين، وأضاف أن النخبة السياسية مترنحة بين أقصى اليمين وأقصى الشمال، موضحاً أنه يرى أن الإسلاميين لا يندرجون تحت مسمى النخبة، لأنهم يغازلون الشعب بالشعارات الدينية، ولكن المقصود هنا بالنخبة «كل من يشتغل بالسياسة والرأى العام، وهم بالفعل كما ذكرت فى بيات شتوى وهذه مصيبة كبيرة جداً».
{long_qoute_1}
من جانبه قال النائب البرلمانى ضياء الدين داود، عضو تكتل 25-30، إن شعار ثورة 25 يناير 2011 لم يضع، وإنما أصبح راسخاً فى وجدان جميع المصريين، موضحاً أن الشعب المصرى هو من يملك قراره، وهو القادر على تحقيق شعار الثورة التى انتفض فيها الجميع من مختلف طوائف الشعب، وأشار «داود» إلى أن ما حدث لثورة يناير يعلمنا أن هناك فئات قادرة على اختطاف الثورات، وهذا ما حدث بالفعل، حيث قامت جماعة الإخوان المسلمين باختطاف ثورة يناير منذ اليوم الأول لها، مؤكداً أن الشعب المصرى لديه فطنة وقادر على التمييز، واتضح ذلك بقوة عندما هب الشعب كله فى وجه فئة قامت باختطاف الثورة وأجبر محمد مرسى فى ثورة 30 يونيو على التخلى عن الحكم، وجاءوا برئيس جديد للبلاد ومجلس نواب آخر أيضاً، ويرى «دواد» أن الشعب المصرى لا يدفع ثمن 30 سنة فساداً فقط وإنما يدفع ثمن تركنا للثورة فى يد جماعة الإخوان المسلمين، قائلاً: «كان يجب علينا عدم إعطائهم الفرصة من البداية، لأنهم تعاملوا مع الشعب بعنصرية وأرادوا عمل دستور للبلاد، كما يشاءون وبما يخدم مصالحهم فقط دون الوضع فى الحسبان باقى فئات الشعب المصرى.
من جانبه قال الدكتور كريم سعيد عبدالعال، أستاذ العلوم السياسية، إن لكل ثورة فى العالم شعاراً خاصاً بها، وشعار ثورة 25 يناير نابع فى الأساس من احتياجات الناس، موضحاً أن كلمة «عيش» لا تعنى الخبز وإنما تعنى الحياة التى يعيشها المواطنون، حيث عانى الشعب من ضيق كبير فى العيش، بالرغم من أن الـ10 سنوات التى سبقت ثورة 25 يناير كان بها معدل نمو مرتفع وصل إلى 7 فى المائة، وأضاف «سعيد» أن الحرية كان يقصد بها أن تكف وزارة الداخلية عن البطش بالمواطنين، وأن يتم إعطاء الشعب بعضاً من حريته المسلوبة فى التعبير عن رأيه، موضحاً أن ثورة ٢٥ يناير نجحت فى التخلص من نظم الحكم الفاسدة، التى تستهدف البقاء فى الحكم إلى أبد الآبدين، سواء عن طريق التوريث أو عن طريق الخلافة التى مضى عهدها ويعتبر هذا نجاحاً للثورة ونجاحاً لأهدافها، وأضاف أستاذ العلوم السياسية أن العالم أجمع شهد بالثورة المصرية وأشاد بالشعب المصرى الكثير من زعماء العالم، مثل الرئيس الأمريكى السابق بارك أوباما، الذى قال إنه تمنى تربية أبناء أمريكا كشباب مصر، وبيرلسكونى رئيس وزراء إيطاليا الذى قال إن ما فعله الشعب المصرى ليس جديداً وإن المصريين اعتادوا كتابة التاريخ، ورئيس وزراء النرويج الذى قال حينها: «كلنا اليوم مصريون»، وأيضاً رئيس النمسا الذى قال إن شعب مصر أعظم شعوب الأرض ووصفه بأنه يستحق جائزة نوبل للسلام، وأوضح «سعيد» أن مطالب الثورة ستظل مستمرة حتى وإن تحققت جميعها، موضحاً أن الدليل على ذلك أن الشعب الأمريكى بالرغم من أنه يعيش حياة أفضل بكثير من الشعب المصرى لكن الرؤساء الأمريكيين يسعون دائماً لتوفير حياة أفضل لمواطنيهم.
- أستاذ العلوم السياسية
- أهداف الثورة
- ارتفاع الأسعار
- الإخوان المسلمين
- الثورة الفرنسية
- الثورة المصرية
- الحرية والعدالة
- الدستور الجديد
- الرأى العام
- الرئيس الأمريكى
- أستاذ العلوم السياسية
- أهداف الثورة
- ارتفاع الأسعار
- الإخوان المسلمين
- الثورة الفرنسية
- الثورة المصرية
- الحرية والعدالة
- الدستور الجديد
- الرأى العام
- الرئيس الأمريكى