25 طفلاً يواجهون الموت بعد قرار إغلاق وحدة الغسيل الكلوى بـ«الشاطبى» فى الإسكندرية

كتب: مروة مرسى

25 طفلاً يواجهون الموت بعد قرار إغلاق وحدة الغسيل الكلوى بـ«الشاطبى» فى الإسكندرية

25 طفلاً يواجهون الموت بعد قرار إغلاق وحدة الغسيل الكلوى بـ«الشاطبى» فى الإسكندرية

يعيش 25 طفلاً مريضاً، أعمارهم تتراوح بين عامين و4 أعوام مأساة، بعد أن أصدرت إدارة مستشفى الشاطبى الجامعى بالإسكندرية قراراً عاجلاً، بإخلاء وحدة الغسيل الكلوى بسبب هبوط الأرض بها، وتصدع جدرانها، خوفاً من انهيارها فى أى لحظة. وحاول أولياء أمور الأطفال المرضى توفير أَسرّة لهم بمستشفيات وزارة الصحة، إلا أن الإجراءات الروتينية حالت دون ذلك، قبل أن يوافق رئيس وحدة الغسيل الكلوى بالمستشفى الجامعى على استقبال الأطفال بالوحدة، كحل مؤقت لتلقى العلاج دون أى أوراق. وتقول والدة الطفلة مسعودة عوض التى تبلغ من العمر 3 سنوات: «الأطفال الآن يوضعون على الجهاز وبجوارهم مرضى أعمارهم السنية كبيرة، ولا توجد أى وسائل ترفيه، ويجرون عملية الغسيل لعدة ساعات متواصلة وهم يبكون»، وطالبت الرئيس محمد مرسى، ومحافظ الإسكندرية، ورئيس الجامعة بأن ينتهوا من تجديد مبنى وحدة الغسيل بمستشفى الشاطبى، وإعادة الأطفال إليها مرة أخرى فى أسرع وقت. وطالبت سماح صابر، أحد المتطوعين فى فريق الحلم، الذى يرعى الأطفال، ويعلمهم المواد الدراسية بوحدة الغسيل، بضرورة إصدار قرار من قِبل رئيس الجامعة أو وزير التعليم العالى بفتح وحدة العلاج للغسيل الكلوى بمستشفى سموحة الجديد، لإنقاذ هؤلاء الأطفال من الموت. من جهته، قال الدكتور أحمد سعد، مدير مستشفى الشاطبى الجامعى للأطفال، إن الوحدة أغلقت بسبب هبوط الأرض وجارٍ حالياً ترميمها. وأشار إلى أن المهندس الاستشارى سيقدم تقريراً حول حالة المبنى للبدء فى ترميمه الذى لن يستغرق سوى شهر فقط. وأضاف: «هؤلاء الأطفال لديهم تأمين صحى وعلاج على نفقة الدولة، ولكنهم يرفضون العلاج عبر التأمين».