وصول الإمدادات النفطية القطرية يحد من أزمة الكهرباء في غزة

وصول الإمدادات النفطية القطرية يحد من أزمة الكهرباء في غزة
قالت حركة حماس المسيطرة على قطاع غزة، إن إمدادات الوقود القطري وصلت إلى القطاع، اليوم الاثنين، ما من شأنه تخفيف نقص الطاقة الذي تسبب في اندلاع مظاهرات نادرة ضد حماس، والتي ردت عليها بحملة قمع ضد المحتجين.
وقالت هيئة الطاقة في غزة إن الديزل الذي تم شراؤه من قطر سيضاعف كمية الطاقة التي تزود بها المنازل في غزة.
تعاني غزة من أسوأ أزمة نقص في الكهرباء منذ سنوات، ولم يحصل سكان غزة سوى على أربع ساعات من الكهرباء يوميا خلال الفترة الماضية، والديزل القطري، الذي بدأ وصوله الاثنين، سيوفر لجميع الأسر في القطاع الفلسطيني حوالي ثماني ساعات من الكهرباء يوميا.
وقالت حماس إن حليفا آخر، هو تركيا، من المتوقع أن يمد غزة بمزيد من الوقود.
نقص الطاقة تسبب في غضب وإحباط ودفع الآلاف إلى الخروج إلى الشوارع الأسبوع الماضي، في احتجاجات نادرة ضد حماس وفشلها في حل الأزمة.
حامد شقورة، نائب مدير المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان ومقره غزة، قال إن حماس اعتقلت العشرات وقامت باستدعاء مئات آخرين في محاولة لمنع قيام مزيد من المظاهرات، ومازالت المنظمة الحقوقية تتابع أعداد المقبوض عليهم أو من تم استدعاؤهم.
حماس لم تبد تسامحا كبيرا مع المعارضة منذ أن استولت على قطاع غزة في 2007.
كانت إحدى تظاهرات الأسبوع الماضي في مخيم جباليا هي التجمع الأكبر غير المرخص الذي يشهده القطاع الساحلي منذ تولي حماس السلطة فيه، وأحبطت احتجاجات أخرى تمت الدعوة لها.
من بين المعتقلين ممثل كوميدي محلي نشر مقطعا مصورا انتشر بشكل واسع يدين فيه انقطاع الكهرباء خلال فصل الشتاء البارد، ومازال في السجن.
وقالت وزارة الداخلية إنها ستطلق سراح كل من اعتقلوا على خلفية "التخريب والشغب" خلال الاحتجاجات ضد أزمة الكهرباء.
وتزايدت صعوبة الحياة بالنسبة لمليوني شخص يزدحم بهم القطاع الساحلي الضيق، وبعد استيلاء حماس على السلطة في القطاع منذ عقد تقريبا، حاصرته إسرائيل ومصر، مما فاقم من أزمة الكهرباء.
ورغم الصعوبات، كانت الاحتجاجات ضد حماس نادرة، جزئيا بسبب الخوف ولأن أهل غزة - حتى الساخطين منهم - يعتقدون أنه لا سبيل واقعيا للإطاحة بحماس.