مرسى عطا الله: "الدعم الخليجي لمصر وديون عام «الرمادة»!"

مرسى عطا الله: "الدعم الخليجي لمصر وديون عام «الرمادة»!"
- أهل مصر
- الأزمة الاقتصادية
- الأمة العربية
- الجزيرة العربية
- الخليج العربي
- الدولة الإسلامية
- العسل الأسود
- المحاصيل الزراعية
- المدينة المنورة
- أرض الرافدين
- أهل مصر
- الأزمة الاقتصادية
- الأمة العربية
- الجزيرة العربية
- الخليج العربي
- الدولة الإسلامية
- العسل الأسود
- المحاصيل الزراعية
- المدينة المنورة
- أرض الرافدين
قال الكاتب الصحفي مرسى عطا الله في مقاله له نشرتها جريدة الأهرام اليوم تحت عنوان "الدعم الخليجي لمصر وديون عام «الرمادة»!" إنه "عندما تقدم دول الخليج العربي دعما لمصر فإن ذلك ليس منة وإنما هو دين مستحق لأن الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تعيشها مصر منذ سنوات لا تخص مصر وحدها وإنما هو مسئولية الأمة العربية كلها، وكلنا نسمع عن عام «الرمادة» عندما ضربت المجاعة شبه الجزيرة العربية بأكملها في العام الثامن عشر من الهجرة النبوية الشريفة وقت أن كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه أميرا للمؤمنين وتمتد ولاية حكمه لتشمل مصر وأرض الشام «سوريا ولبنان وفلسطين وأرض الرافدين» «العراق» وتفتق ذهنا بن الخطاب عن الحل الذي ينقذ أهل شبه الجزيرة العربية من الموت والهلاك جوعا فكتب رسالته الشهيرة إلي عمرو بن العاص والي مصر قال فيها: «من عمر بن الخطاب أمير المؤمنين إلي العاصي بن العاصي".
وأضاف عطا الله "هل أموت ومن معي وتعيش أنت ومن معك» ليرد عليه عمرو بن العاص برسالة بالغة المعاني قال فيها «سوف تصلك قوافل يكون أولها عندك وآخرها عندي».. وهكذا انطلقت من أرض مصر قوافل الإمداد برا وبحرا صوب المدينة المنورة حيث كان يقيم أمير المؤمنين الذي باشر بنفسه وبمساعدة نخبة من الصحابة في تأمين وصول قوافل الإمداد المصرية بالقمح والعدس وسائر المحاصيل الزراعية ومعها زوالع العسل الأسود وكميات هائلة من الملابس والأغطية حيث تولي أمير المؤمنين وصحبه توزيع المدد المصري علي كافة القبائل بالعدل والقسطاس!".
وأختتم مقالته: "طبقا للروايات التاريخية المؤكدة فإن عمر بن الخطاب ظل حتي لقي وجه ربه يبتهل بالدعاء لأهل مصر الذين لبوا صرخته الشهيرة مع اشتداد حدة المجاعة وهو يناجي ربه «اللهم لا تجعل هلاك المسلمين علي يدي» فقد كان عمر بن الخطاب يخشي أن تؤدي المجاعة إلي هلاك المسلمين وانهيار حلم الدولة الإسلامية في بداية عهدها... ليتنا نعرف قيمة وقدر مصر، وبئس من يتطاول عليها حقدا أو جهلا!".