بـ"صورة عائلية".. أسرة شهيدة الكاتدرائية "أقوى من الإرهاب"

كتب: ميسر ياسين

بـ"صورة عائلية".. أسرة شهيدة الكاتدرائية "أقوى من الإرهاب"

بـ"صورة عائلية".. أسرة شهيدة الكاتدرائية "أقوى من الإرهاب"

على مسرح الكنيسة، اعتادت ماجي مؤمن التي لم تتجاوز العشر سنوات، أن تقف لتجسد أدوار البطولة في أغلب مسرحيات الكنيسة، قبل أن تتوقف ساعة الكنيسة دون العاشرة صباحًا، ويعلو صوت انفجار يهز كاتدرائية العباسية، يسفر عن استشهاد 27 شخصًا، "ماجي" إحداهم، وإصابة 49 آخرين.

فور وقوع الانفجار، نُقلت الطفلة ماجي إلى مستشفى الجلاء العسكري، وشخصت إصابتها بشظية في المخ وتهتك في الرئة، ثم دخلت في غيبوبة تامة، ليعلن عن وفاتها في 20 ديسمبر الماضي، لكن رد فعل والدتها كان هو طلبها من المعزين الراغبين في مواساتها ارتداء ثياب بيضاء، مؤكدة أن ابنتها زُفَّت إلى السماء.

كانت "ماجي" طالبة في الصف الرابع الابتدائي، بمدرسة كلية رمسيس للبنات، مجتهدة، ورياضية، تلعب كرة الطائرة في نادي وادي دجلة، كما كانت لها هوايات فنية حيث أدت دور "ميكال"، زوجة النبي داوود عليه السلام، في إحدى المسرحيات الفنية.

ورغم الفاجعة إلا أن أسرة "الشهيدة" أصرت على الانتصار على الإرهاب، ففي صورة تداولها مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" ظهر والد ووالدة ماجي وشقيقتها الصغرى، يمسكون صورة فقيدتهم، والابتسامة تعلو وجوههم، ابتسامة تشبه تلك المرسومة على وجه "ماجي" في الصورة.


مواضيع متعلقة