غدا.. الرئيس الفرنسي يزور العراق

غدا.. الرئيس الفرنسي يزور العراق
- أربيل عاصمة كردستان
- أول زيارة
- إفريقيا الوسطى
- الدولة الإسلامية
- الرئيس الفرنسي
- السلطات العراقية
- العاصمة العراقية
- العام الجديد
- أربيل عاصمة كردستان
- أول زيارة
- إفريقيا الوسطى
- الدولة الإسلامية
- الرئيس الفرنسي
- السلطات العراقية
- العاصمة العراقية
- العام الجديد
أعلن الرئيس الفرنسي فرنسوا أولاند، أمس، أنه سيزور العراق غدا ليوجه "تحية" إلى الجنود الفرنسيين هناك، الذين يشاركون في الحرب ضد تنظيم "داعش".
وقال أولاند، في كلمة التهنئة التقليدية الموجهة إلى الفرنسيين بمناسبة حلول العام الجديد: "لم ننته بعد من آفة الإرهاب، ولا بد لنا من المضي في مواجهته في الخارج، هذا ما نقوم به عبر عملياتنا العسكرية في مالي وسوريا والعراق، الذي سأزوره لأوجه تحية إلى جنودنا هناك".
ودعا الرئيس الفرنسي، في كلمته الموجهة للفرنسيين، إلى "محاربة الإرهاب في الداخل أيضا لإفشال كل الاعتداءات، وكشف الأشخاص الخطرين، والاحتراز من التشدد الإرهابي"، وقال "لكن الشيء المؤكد تماما أن الديموقراطية ستفوز في صراعها هذا مع الوحشية".
وأعاد التذكير بالاعتداءات التي أدمت فرنسا عام 2016، وقال: "أفكر في هذه اللحظات بالضحايا، بعائلاتهم وبالجرحى الذين يعانون".
وأضاف "أتفهم أيضا القلق الذي لا يزال ينتابكم في مواجهة هذا التهديد الإرهابي الذي لا يتراجع، كما حصل أخيرا في برلين، حيث قتل 12 شخصا دهسا بشاحنة قادها شخص أعلن تنظيم داعش أنه أحد عناصره".
وختم "إلا أن بإمكانكم أن تشعروا بالفخر، فالإرهابيون أرادوا زرع الفرقة والشقاق بينكم، أرادوا إخافتكم، لكنكم أثبتم أنكم كنتم أكثر قوة بتضامنكم ووحدتكم ولم تستسلموا للخلافات العقيمة".
وأجرى أولاند أول زيارة له إلى العراق في 12 سبتمبر 2014، واعدا بغداد بمساعدة عسكرية متزايدة من جانب فرنسا في الحرب ضد التنظيم الإرهابي.
وبعد لقائه السلطات العراقية في بغداد، توجه إلى أربيل عاصمة كردستان العراق حيث زار مخيما للاجئين، وبعد أيام انخرطت فرنسا في التحالف العسكري ضد تنظيم "داعش" بقيادة أمريكية.
ومنذ انتخابه رئيسا لفرنسا في مايو 2012، كثف الرئيس الاشتراكي أولاند العمليات العسكرية في الخارج ضد الارهاب، بدءا بعملية سرفال في مالي في يناير 2013، مرورا بعملية سانجاريس في إفريقيا الوسطى في ديسمبر 2013، وصولا إلى عملية شامال التي بدأت أولا في العراق وتواصلت لاحقا في سوريا ابتداء من سبتمبر 2015.
يذكر أن نحو 30 شخصا قتلوا باعتداءين انتحاريين متزامنين في سوق مزدحم في بغداد، هما الأسوا منذ شهرين في العاصمة العراقية قبل ساعات من انتهاء عام 2016، وأعلن "داعش" مسؤوليته عنهما.