حزن بين صيادين المطرية بعد التأكد من عدم وجود أبناءهم ضمن المفرج عنهم باليمن

كتب: صالح رمضان

حزن بين صيادين المطرية بعد التأكد من عدم وجود أبناءهم ضمن المفرج عنهم باليمن

حزن بين صيادين المطرية بعد التأكد من عدم وجود أبناءهم ضمن المفرج عنهم باليمن

عادت البهجة إلي أسر صيادين المطرية، بعد إعلان وزارة الخارجية الإفراج عن 49 صيادين محتجزين في اليمن، إلا أنه لم تمر ساعة واحدة، حتى تجددت الأحزان من جديد والتي وصلت لدرجة البكاء الهيستيري عندما تأكدوا أن أبنائهم ما يزالون محتجزين لدي السلطات اليمينة في ميناء عدن وأن المفرج عنهم صيادين آخرين كانوا محتجزين هناك وليس من بينهم أي صياد من مدينة المطرية.

وبحرقة شديدة ناشدت أمهات وزوجات الصيادين المحتجزين علي متن المراكب الثلاثة وعددهم يصل إلي 65 صياد التدخل المباشر من الرئيسي عبد الفتاح السيسي، ووزير الخارجية لإطلاق سراح أبنائهم ، لما للسياسة المصرية من قوة حقيقية في اليمن يمكنها إعادتهم فورا.

وتحول بيت الشقيقين " عادل وفا عرفه النجدي وأخوه أيمن" إلي حالة من الحزن الشديد وبكي والدههما المسن وشقيقهما المريض نفسيا والذين ذهبوا للمشاركة في موسم الصيد لتوفير نفقات العائلة بالكامل وأودهما الستة.

وقال وفا عرفة، أولادي أصبحوا لا يجدون هنا أي مصدر للدخل بعد أن أصبحت بحيرة المنزلة مغلقة علي من فيها من المعتدين عليها والبلطجية، وحتى نؤثر السلامة أترك أبنائي يذهبون للصيد علي المراكب في البحر الأحمر لكن هذه المرة تم القبض عليهم بعد أن جنحت المركب إلي السواحل اليمينة.

وناشد عرفة، الرئيس السيسي لما له من نفوذ وقوة سياسية أن يأمر بإعادة أبنائه الصيادين من اليمن، فعرفت أنه تدخل للإفراج عن 49 صياد، وأقول له "وأبنائنا يا معالي الرئيسي هم أبنائك، من تم الإفراج عنهم  أبنائنا مش فيهم ياريس"، مشيرا إلي أن وكل يوم يمر علينا بدونهم نشعر بالأزمة الحقيقية لأننا لا يوجد لنا مصدر دخل بدونهم ونعيش جميعا في شقة بالإيجار مساحتها 45 متر.

وأشار إلي أن أصحاب المراكب قالوا أن السلطات اليمينة تطالب كلا منهم بسداد مبلغ 70 ألف دولار مخالفة الصيد بعد تصريح في المياه الإقليمية اليمينة، وأبنائنا أصبحوا ورقة ضغط علي الدولتين للإفراج عن المراكب، ونحن لا نريد أن يكون أبنائنا ورقة تفاوض بين أصحاب المراكب واليمن.

وقال عرفة، شقيقهم المريض نفسيا، أن لا أقدر علي العمل منذ أكثر من 15 سنة، ولا أتحرك من البيت، وهم من يوفروا لي نفقات العلاج، ولا أحصل علي علاج من الدولة، وتأخرهم هناك يؤثر علي صحتي ، وأري الدموع كل يوم في عليون أبنا وأمي وأبناء أشقائي فتزادا معهم معاناتي ومرضي .

وأكد حسن الشوا، نقيب الصيادين بالمطرية،  أنه من خلال التجارب السابقة فإن أي مركب يتم القبض عليه في اليمن فإن مفاوضات الإفراج عنه تأخذ وقت طويل وإجراءات معقدة لأن أكثر من جهة تتحكم في القرار وليس جهة واحدة، ولذلك ‘ذا قالوا ا، الصيادين سيتم الإفراج عنهم اليوم، ننتظر شهر لتنفيذ القرار .

يذكر أن المراكب الثلاثة هي "براءة " وصاحبها يدعى حسن خليل  و" نصر الفوارس" ، وصاحبها رجب نصر، و" بركة الحاج رضا "وصاحبها حامد التوارجى ، والمراكب الثلاثة تابعة لعزبة البرج بدمياط ولديهم تصريح صيد في المياه الدولية من السويس ولكن سوء الأحوال الجوية جرفها إلى المياه الإقليمية اليمنية فقامت السلطات اليمنية باحتجازهم .


مواضيع متعلقة