خبراء: تناول دواء منتهى الصلاحية يؤثر بالسلب على الكبد والمخ ويُعرض المريض للوفاة

خبراء: تناول دواء منتهى الصلاحية يؤثر بالسلب على الكبد والمخ ويُعرض المريض للوفاة
- أساتذة الطب
- الأدوية منتهية الصلاحية
- الأوعية الدموية
- الجهاز الهضمى
- الدكتور سعيد شلبى
- الدكتور محمود عمر
- الفترة الزمنية
- القومى للبحوث
- أدوية القلب
- أساتذة الطب
- الأدوية منتهية الصلاحية
- الأوعية الدموية
- الجهاز الهضمى
- الدكتور سعيد شلبى
- الدكتور محمود عمر
- الفترة الزمنية
- القومى للبحوث
- أدوية القلب
اتفق عدد من أساتذة الطب على أن الدواء يفقد فاعليته بالتدريج على المرضى بمجرد انتهاء صلاحيته الفعلية المقررة له، خاصة نوعية الأدوية التى تتحول فيها المادة الفعالة إلى مواد سامة وبتناولها بشكل يومى تترك أثراً يضر بصحة الإنسان، ويعتبر الكبد أول أعضاء جسد المريض تضرراً، لأنه «المصفى» والمُكلف بالتخلص من المواد السامة، وقالت الدكتورة نيفين موسى، أستاذ الجهاز الهضمى والمناظير، إن تاريخ صلاحية الدواء هو الفترة الزمنية التى تضمن فيه شركات الأدوية فاعلية الدواء وتأثيره بأمان بنسبة 100% مع المرضى، وانتهاء صلاحية الدواء هو نقص المادة الفعالة من الدواء وانتهاء تأثيره، وأثبتت بعض الدراسات أن هناك بعض الأدوية بعد انتهاء صلاحيتها تقل مادتها الفعالة لتتراوح ما بين 5 -50%، وأنه يفقد تأثيره تباعاً مع مرور الوقت ولا يسبب خطراً، وتابعت أستاذ الجهاز الهضمى: أهم الأدوية التى تتحول فيها المادة الفعالة إلى مواد سامة، أدوية التتراسايكلين، بمجرد انتهاء صلاحيته يؤثر بشكل سلبى للغاية على الكلى، بالإضافة إلى أدوية السكر والأنسولين، وأدوية النيتروجلسرين وموسعات الأوعية الدموية وشرايين القلب.
{long_qoute_1}
من جانبه قال الدكتور محمود عمرو، مؤسس المركز القومى للسموم، إن الأدوية تتكون من مواد كيميائية مختلفة، وذلك الخليط يحافظ على كيانه لمدة محددة ومن الممكن أن تكون عاماً على سبيل المثال وبعد مرور العام سنجد أن المواد التى تم تصنيعها فى البداية تغيرت وتحولت إلى مواد ضارة وسامة للغاية وتضر جسم الإنسان خاصة الكبد، مضيفاً: «تسبب تليف الكبد لأنها حاجات جديدة على الكبد ومش متعود عليها، والكبد هو مصفى الجسم ووظيفته التخلص من المواد السامة وأنه لا يستطيع التعامل معها حتى لو الكبد سليم، و70% من المصريين يعانون من أمراض بالكبد»، ويرى أستاذ الأمراض المهنية بقصر العينى أنه بتناول الأدوية منتهية الصلاحية وإصابة الكبد ولم يُعالج المريض سوف يتضرر بعد ذلك الكلى ثم المخ وبعد ذلك خطوة القلب، وقد يتسبب تراكم تناولها فى الوفاة لكثير من المرضى الأبرياء، وإذا تناول أى مريض تلك الأدوية التالفة عليه التوجه إلى مركز السموم أو الذهاب إلى الدكتور المُعالج له.
وأوضح الدكتور سعيد شلبى، أستاذ الباطنة والكبد بالمركز القومى للبحوث، أن الدواء منتهى الصلاحية يفقد تأثيره العلاجى بشكل كامل، لأن بعض المركبات تتحول إلى مركبات سامة تُسبب مشاكل كبيرة، لأن أهم شىء فى الدواء هو التركيب وليس شكل العبوة من الخارج الذى من الممكن أن ينخدع به الكثير.
وعن أكثر أنواع الأدوية والعلاجات التى إذا انتهت فترة صلاحيتها تسبب ضرراً أكثر، أشار شلبى إلى أن أدوية القلب والضغط والسكر وعلاج النقرس إذا انتهت فترة صلاحيتها تسبب ضرراً جسيماً لجسم الإنسان، والإسبرين أيضاً يتحول إلى مادة سامة إذا تم تناوله بعد انتهاء صلاحيته، وسوف يسبب أثراً تراكمياً بتناوله بشكل يومى وسيظهر عليه أعراض التسمم، وعليه التوجه فى الحال إلى معهد السموم، وهناك ستتم معالجته، وتتوقف حالته على حسب الجرعة التى تناولها.