علماء مصريون يقترحون إنشاء مركز عالمى لخدمة البرمجيات فى محور القناة

علماء مصريون يقترحون إنشاء مركز عالمى لخدمة البرمجيات فى محور القناة
- الأيدى العاملة
- الاتحاد الأوروبى
- الاستثمارات الأجنبية
- الشباب المصرى
- الشركات العالمية
- العملة الصعبة
- العنصر البشرى
- براءات الاختراع
- بشكل عام
- أبحاث
- الأيدى العاملة
- الاتحاد الأوروبى
- الاستثمارات الأجنبية
- الشباب المصرى
- الشركات العالمية
- العملة الصعبة
- العنصر البشرى
- براءات الاختراع
- بشكل عام
- أبحاث
اقترح اثنان من علماء مصر فى الخارج، متخصصان فى صناعة البرمجيات، إنشاء مركز عالمى لخدمة البرمجيات بمحور قناة السويس، حتى يتحول إلى منطقة رائدة على مستوى أفريقيا فى هذه الصناعة المهمة، ولتقديم خدمة ما بعد البيع للشركات العالمية المقرّر تأسيسها بمحور القناة.
وقال المهندس حسين عادل، مستشار شركة «آى بى إم» ومؤسس البرنامج الحاسوبى لنظام الضرائب الخاص بالاتحاد الأوروبى: إن صناعة البرمجيات تُحقق مكسباً يومياً يصل إلى 244 مليون دولار، أى أنها مصدر جيّد لتوفير العملة الصعبة لمصر، خصوصاً أن حجم صناعة تكنولوجيا المعلومات فى العالم يُقدّر بـ900 مليار دولار، وفى مصر نسبة نمو هذه الصناعة تصل إلى 14%، أى بنسبة نمو أعلى من متوسط نسبة النمو الصناعى بشكل عام فى مصر، مما يعكس تزايد الاهتمام بهذا النوع من الصناعات.
{long_qoute_1}
وأضاف «عادل» أن ترتيب مصر بين دول العالم فى نظام البرمجيات رقم 16 من بين 144 دولة، وفى مؤشر الابتكار رقم 123 بين 144 دولة، ويرجع ذلك إلى أن براءات الاختراع المصرية لا تجد طريقها إلى التطبيق حتى تتحول إلى منتج حقيقى بالأسواق. وطالب «عادل» بضرورة تطوير صناعة البرمجيات وخدمات الشركات العالمية، مؤكداً أن خدمات «الكول سنتر»، المنتشرة فى مصر حالياً، بدأت تنقرض فى اعتمادها على البشر عالمياً، وظهر ما يُسمى بـ«شات بوكس»، وهو نظام حاسوبى يقوم بوظيفة خدمة العملاء دون الاستعانة بالعنصر البشرى، كما أن بعض الشركات العالمية تلجأ إلى «تعهيد» خدمة العملاء فى مصر، نظراً إلى قلة تكلفة الأيدى العاملة المصرية فى هذا المجال، رغم أن الشباب المصرى كفاءته لا تُقدّر بثمن، فى حال تنمية مهاراته وقدراته الإبداعية، منوهاً بأن بيئة العمل المصرية تعانى من عدة مشكلات، أهمها العمل لعدد ساعات طويلة فى مكان واحد، فى الوقت الذى يتجه فيه العالم إلى العمل بعيداً عن أماكن عمل ثابتة، مؤكداً أنه يمكن من خلال إنشاء مركز تعهيد تكنولوجى متطور فى محور قناة السويس، توفير فرص عمل لا تقل عن 80 ألف وظيفة بحلول عام 2030.
وقال المهندس أحمد شريف، مدير وحدة أبحاث فى إحدى كبرى شركات الاتصالات بكندا: إن مصر يمكنها أن تكون أهم منطقة فى شمال أفريقيا بمجرد تدشين مركز لصناعة البرمجيات وخدمات ما بعد البيع فى محور قناة السويس، وأيضاً المساهمة فى تصميم برامج للشركات الصغيرة الموجودة بمحور القناة، مما يُزيد من فرص العمل المتاحة. وطالب «الشريف» بضرورة تأهيل شباب الخريجين بعد التخرّج، وإعطائهم دورات تدريبية للعمل فى هذه الشركات بمستوى كفاءة يجذب الاستثمارات الأجنبية فى مجال صناعة البرمجيات بمحور قناة السويس.