الهجمات المفاجئة.. تكتيك خلايا "داعش" النائمة في الموصل

الهجمات المفاجئة.. تكتيك خلايا "داعش" النائمة في الموصل
- أجهزة أمنية
- أنفاق سرية
- استعادة الموصل
- الأحياء السكنية
- التحالف الدولي
- الجيش العراقي
- الحكومة العراقية
- العاصمة بغداد
- العملية العسكرية
- القبض على
- أجهزة أمنية
- أنفاق سرية
- استعادة الموصل
- الأحياء السكنية
- التحالف الدولي
- الجيش العراقي
- الحكومة العراقية
- العاصمة بغداد
- العملية العسكرية
- القبض على
توغلت القوات العراقية للمرة الأولى في مدينة الموصل، قبل نحو 40 يوما، لانتزاع منطقة كوكجلي في الطرف الشرقي، ثم واصلت تقدمها ببطء نحو عمق المدينة، خلال معركة ضارية مع تنظيم "داعش"، الذي يسيطر منذ صيف 2014، على الموصل، مركز محافظة نينوى.
لكن القوات العراقية، التي تخوض أشرس حروب المدن في الموصل لا يتسنى لها التحقق من هوية سكان المدينة جميعا، وهو ما يتيح لمسلحي "داعش" التخفي في مظهر المدنيين، ضمن خلايا نائمة تنتفض فجأة؛ لتنقض على عناصر من القوات العراقية.
واعتقلت القوات العراقية، قبل أيام معدودة، عددا من مسلحي "داعش"، كانوا متخفين بين المدنيين في منزل بمنطقة كوكجلي، رغم أنها كانت أول منطقة تستعيدها هذه القوات، ضمن عملية عسكرية تقترب من إكمال شهرها الثاني، بإسناد من طيران التحالف الدولي، بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية.
ومنذ بداية العملية العسكرية، نزح من الموصل ومحيطها قرابة 107 آلاف مدني، وفق الحكومة العراقية، معظمهم من مدينة الموصل، ذات الأغلبية العربية السنية، والتي كانت يقطنها نحو 1.5 مليون نسمة.
وفضلا عن تعريض حياة المدنيين لخطر دائم، تمثل هجمات "داعش" المضادة والمفاجئة في أحياء الموصل إنهاكا لقوات "جهاز مكافحة الإرهاب"، وهي قوات نخبة في الجيش دربها خبراء أمريكيون، وتمثل رأس الحربة في العملية العسكرية الراهنة.
هجمات خاطفة مع سيطرة "داعش" على الموصل، تأسس "مرصد موصليون"، وهو منظمة مستقلة تهتم بمراقبة وتحليل تحركات التنظيم الإرهابي.
وقال أبو رؤى العبيدي، وهو أحد أعضاء فريق "مرصد موصليون"، إن مسلحين مجهولين هاجموا قواتا عراقية في حي الإخاء المحرر بأسلحة رشاشة، قبل أن يلوذوا بالفرار، وفي حي السماح، المحرر أيضا منذ أسبوعين، حاول مجهولون خطف صحفي محلي يغطي الحرب.
وتابع أن هذه نماذج من أخبار نرصدها داخل الأحياء المحررة في الموصل، وهي تشير إلى وجود خلايا نائمة لـ"داعش".. القوات العراقية تعلن الأحياء محررة لمجرد عدم صدور نيران منها من مسلحي داعش.. هذا لا يمكن أن يكون صحيحا وآمنا، فمسلحو داعش ربما يظهرون في أي لحظة".