تقرير فرنسي: ضلوع مجموعة مرتبطة بالسعودية بأعمال العنف في بورما

كتب: (أ ف ب) -

تقرير فرنسي: ضلوع مجموعة مرتبطة بالسعودية بأعمال العنف في بورما

تقرير فرنسي: ضلوع مجموعة مرتبطة بالسعودية بأعمال العنف في بورما

أفاد خبراء بضلوع مجموعة من المتمردين المسلمين على ارتباط بالسعودية في أعمال العنف في بورما، ما يهدد بنظرهم بتبديل الوضع بالنسبة للحكومة، محذرين من أن حملة القمع التي تنفذها السلطات ضد أقلية الروهينغا قد تدفع السكان إلى التطرف.

وأوردت مجموعة الأزمات الدولية، إثر إجرائها أول تحقيق مستقل حول أعمال العنف التي شهدتها ولاية راخين في شمال البلاد، أن الهجمات نفذتها مجموعة "حركة اليقين" المرتبطة بالسعودية.

وجاء في التقرير، نشرته وكالة الأنباء الفرنسية، أن ظهور هذه المجموعة المنظمة والممولة بشكل جيد على ما يبدو سيبدل الوضع بالنسبة للحكومة البورمية التي تجد نفسها في مواجهة تحديات متشعبة.

وذكر التقرير، أن الرد الأمني الحالي من شأنه أن يؤدي إلى دوامة خطيرة من الهجمات والردود العسكرية، وأن يدفع السكان بصورة متزايدة إلى التطرف".

جاء ذلك إثر هجوم شنته مجموعات من العناصر في مطلع أكتوبر على مراكز للشرطة في شمال غرب البلاد، وباشر الجيش البورمي عملية عسكرية واسعة أسفرت عن مقتل العشرات فيما فر 27 ألفا من أفراد أقلية الروهينجا المسلمة إلى بنجلادش.

وأفاد اللاجئون بفظاعات ارتكبها الجيش، من عمليات اغتصاب جماعي وتعذيب وقتل ومجازر. ورفضت الحكومة البورمية هذه الاتهامات، مؤكدة أنها تواجه مئات "الإرهابيين".

وظهرت "حركة اليقين" بعد أعمال العنف التي وقعت في 2012، وأسفرت عن سقوط نحو 200 قتيل في المنطقة معظمهم من المسلمين، وعمدت إلى تجنيد وتدريب مقاتلين على مدى سنوات في بنجلادش، وفي شمال ولاية راخين في بورما.

وذكرت مجموعة الأزمات الدولية التي التقت عددا من عناصر الحركة، أن زعيمها هو عطاء الله، وهو من الروهينجا ولد في باكستان وهاجر إلى السعودية، ويظهر في عدة مقاطع فيديو نشرت بعد الهجمات.

وأضافت أنه قضى عامين على الأقل يدرب مئات المجندين على حرب الشوارع واستخدام المتفجرات، وهو مدعوم بـ20 من الروهينجا يملكون خبرة قتالية في مناطق نزاعات بالعالم، ومفتي مدرب في السعودية.

وهدف الحركة مناصرة الحقوق السياسية لأقلية الروهينغا المضطهدة، ولم يصدر أي تعليق فوري من السفارة السعودية في رانجون على هذا التقرير.


مواضيع متعلقة