أحمد بان: تأخر "داعش" في الإعلان تبنيه تفجير "البطرسية" طبيعي

أحمد بان: تأخر "داعش" في الإعلان تبنيه تفجير "البطرسية" طبيعي
قال أحمد بان، الباحث في شؤون الجماعات الإسلامية، إن تأخر إعلان تنظيم "داعش" الإرهابي تبني عملية تفجير الكنيسة البطرسية، هو سياق طبيعي لدى التنظيم في الإعلان عن تبنيه تنفيذ أي حادث إرهابي، بما يضمن به تقدير التوقيت اللازم لتأمين عناصره وخروجهم من مسرح الجريمة، مثلما حدث مع حادث تفجير الطائرة الروسية من قبل.
وأرجع "بان"، خلال مداخلة هاتفية له مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج "هنا العاصمة" المذاع على فضائية "CBC"، سبب تبني داعش الهجوم الإرهابي بعد يوم من تصريحات الرئيس السيسي حول هوية منفذ العملية، إلى أن التنظيم أراد تأخير الإعلان لكي يتعرف على رد فعل الحكومة المصرية وحجم المعلومات المتوافرة لديها عن الحادث.
وأوضح أن العملية الأخيرة هي محاولة من التنظيم لاستنساخ المعادلة الحاكمة لسلوكه في سوريا والعراق، من خلال اللجوء إلى انتحاريين لتصدير الرعب للخصوم، من أجل تخفيف الضغط على أماكن نفوذه ونقل المعركة للخارج لكي يعطي صورة أنه لازال قادرا على الضرب في قلب القاهرة، مضيفا: "لكن في النهاية لا أتصور إتمام هذه المراحل في ظل قوة الأجهزة الأمنية المصرية وترابط النسيج الوطني".
وأشار إلى أن تصور وقوف تنظيم خارجي وراء التخطيط للعملية الإرهابية مبالغة غير منطقية، وإنما هو أحد فروع التنظيم في مصر، والذي يطلق على نفسه "ولاية سيناء" أو "أنصار بيت المقدس" بعد أن وجهت إليه القوات المسلحة ضربات نوعية موجعة ونجحت في تفكيك عدد كبير من الخلايا، لكن التنظيم استبق كشف عدد من خلاياه في الداخل بعملية يائسة حتى وإن تضمنت هذا العدد الكبير من الضحايا.