«تكافل وكرامة» حلم القضاء على «الفقر المدقع»

كتب: الوطن

«تكافل وكرامة» حلم القضاء على «الفقر المدقع»

«تكافل وكرامة» حلم القضاء على «الفقر المدقع»

بين إنجازات ملموسة، وإخفاقات معدودة، بدت نتائج تطبيق برنامج المساعدات النقدية المشروطة «تكافل وكرامة»، بعد مرور ما يقرب من عام ونصف العام على إطلاقه فى مارس 2015. حقّق البرنامج الكثير من الإنجازات التى ظهرت جلية فى القرى الأكثر فقراً، خصوصاً بمحافظات الصعيد، من خلال تخصيص مبالغ نقدية ثابتة شهرياً لأسر لم يكن لها أى دخل ثابت.

ووسط إنجازات المشروع الذى حمل شعار «مصر بلا عوز» للقضاء على «الفقر المدقع»، ظهرت شكاوى ومخالفات فى الصرف، لم تنكر وزارة التضامن الاجتماعى وجودها، بل اعترفت بها، مما جعل غادة والى، وزيرة التضامن، تشكل على الفور لجان مساءلة مجتمعية للتحقّق من مدى استحقاق الأسر التى تصرف معاش البرنامج، وكانت نتيجة ذلك حذف ما يقرب من 137 ألف أسرة تم اكتشاف أنها أسر غير مستحقة وتتقاضى معاش البرنامج. ويُعد «تكافل وكرامة» برنامجاً للتحويلات النقدية المشروطة يستوجب إلزام الأسر المستفيدة التى لديها أطفال فى الفئة العمرية حتى 18 سنة، بأن يكون الأطفال مسجلين بالمدارس بنسبة حضور لا تقل عن 80% من عدد أيام الدراسة، أما بالنسبة إلى الأطفال الأقل من 6 سنوات، فتتم متابعة برامج الرعاية الصحية الأولية للأطفال والأمهات بالمراكز والوحدات الصحية الحكومية، أما برنامج «كرامة»، فهو برنامج يوفر دعماً غير مشروط لفئتين من المواطنين وهما كبار السن (65 سنة فأكثر)، والمعاقون الذين يعانون من عجز كلى أو جزئى يعوق صاحبه عن العمل، وشروط الاستحقاق للبرنامج تتلخص فى ضعف الحالة الاقتصادية للأسرة التى يتم حسابها طبقاً لمعادلة إحصائية تأخذ فى الاعتبار مستوى الدخل لأفراد الأسرة، والممتلكات أو الحيازات التى تقتنيها، وحالة المسكن وغيرها من المعايير الإحصائية، وعدم الحصول على معاش تأمينى، أو الحصول على معاش أقل من المعاش الضمانى. «الوطن» تُقدم اليوم كشف حساب لبرنامج «تكافل وكرامة»، نلقى فيه الضوء على جميع جوانب المشروع، من خلال رصد الإيجابيات لتعظيمها، والسلبيات بحثاً عن حلول لتفاديها.


مواضيع متعلقة