صيادو مطروح يتنافسون على صيد الكروان باستخدام «الصقور»

صيادو مطروح يتنافسون على صيد الكروان باستخدام «الصقور»
- المحميات الطبيعية
- النباتات الخضراء
- صحراء مصر الغربية
- قانون البيئة
- مدير عام
- مدينة الحمام
- منطقة جبلية
- وزارة البيئة
- أغنام
- أكل
- المحميات الطبيعية
- النباتات الخضراء
- صحراء مصر الغربية
- قانون البيئة
- مدير عام
- مدينة الحمام
- منطقة جبلية
- وزارة البيئة
- أغنام
- أكل
صيد الكروان عن طريق «صقر شاهين»، طريقة يتبعها هواة الصيد حالياً مع انطلاق موسم صيد الكروان فى صحراء مطروح والعديد من المحافظات الصحراوية، وهى طريقة ليست سهلة باعتراف الهواة ومنهم عبدالله بوعلوش، الذى قال إن صعوبة الصيد تمثل متعة وتحدياً للصيادين من هواة صيد الكروان، موضحاً أن الصياد يطلق 20 طيراً حراً «صقر شاهين» لصيد الكروان، ومن الممكن أن يتمكن صقر واحد من إصابة الكروان ويمسكه فى الهواء.
وحسب «بوعلوش»، فالكروان لا بد أن يتم صيده من خلال طيور حرة مدربة جيداً، وهو ينتشر صيده فى عدة مناطق منها صحراء مصر الغربية من مدينة الحمام شرقاً وحتى السلوم غرباً فى أماكن جبلية لا يعلمها سوى الصيادين، لا تبعد عن المدن بأكثر من حوالى 15 كيلومتراً، لأن الكروان كائن نباتى يأكل من النباتات الخضراء فى الصحراء والحشرات الطائرة كالنحل: «يطير الكروان ليلاً وينام فى النهار ويعشش فى أقرب منطقة جبلية تقابله، ويعتمد الصيادون على شيئين؛ الأول الاستشهاد برعاة الأغنام فى الصحراء وسؤالهم عن سماع صوت كروان فى الليل، والثانى استخدام جهاز يطلق نفس صوت الكروان ويضعونه فى منطقة جبلية ليأتى عليه الكروان».
لا توجد سوق لبيع وشراء الكروان، حسب صائديه، كما أن طهيه على النار يستغرق ساعتين، والمتعة الحقيقة ليست فى أكله بل فى صعوبة صيده لأنها تظهر مهارة الصقور وقوتها.
من جانبه أكد محمد عيسوى، مدير عام المحميات الطبيعية للمنطقة الشمالية بوزارة البيئة المشرفة على محمية العميد بالعلمين ومحمية السلوم، أن هناك لائحة صادرة من وزارة البيئة توضح أنواع الطيور المصرح بصيدها، ولكن فى طريقة صيد الكروان بالصقور، فالمشكلة ليست فى الكروان بل فى أن هناك أنواعاً معينة من الصقور ممنوع صيدها وتداولها طبقاً لقانون البيئة، وإلا يعرض الصياد نفسه للمساءلة القانونية.