حتى «القوافل الطبية» أصابها الوهن: آخرنا نكشف بالمجان

كتب: محمد شنح

حتى «القوافل الطبية» أصابها الوهن: آخرنا نكشف بالمجان

حتى «القوافل الطبية» أصابها الوهن: آخرنا نكشف بالمجان

سبيل المستضعفين من المرضى فى المناطق النائية والفقيرة، والقرى معدومة الخدمات الصحية، يقطع القائمون عليها مئات الكيلومترات للوصول بخدمة علاجية مجانية لمواطنين أنهكهم الفقر والمرض، يبحثون عن الحق فى العلاج، إلا أن الأزمات الاقتصادية التى تطحن المواطن يومياً، وارتفاع أسعار الأدوية، بل اختفاء الكثير من المحاليل والمستلزمات الطبية، جعلت القوافل الطبية الأمل الباقى لكل المرضى فى كل مكان. أزمات صناعة الدواء، واختفاء مستلزمات الغسيل الكلوى، لم تعد قاصرة على منطقة بعينها، بحسب محمد بدوى، رئيس الجمعية المصرية للتنمية والتكافل الاجتماعى: «بقينا زى ما بنساعد فى توفير قوافل إغاثة، وخدمات طبية لمناطق نائية وبعيدة، زى ما عملنا وقت سيول رأس غارب».

{long_qoute_1}

الأزمات التى تواجه المستشفيات، ومراكز الغسيل، التى أغلق بعضها أبوابه، أيضاً تواجه الجمعيات فى توفير العلاج: «ممكن نوفر مبلغ لشراء المستلزمات، لكن هنستوردها إزاى، ما لازم يبقى فيه مستورد يشترى، وإحنا نجيب منه»، مشيراً إلى أن ما تستطيع القوافل الطبية توفيره فى الوقت الحالى مجرد إجراء الكشف المجانى، والفحوصات الطبية بأسعار زهيدة، وتوفير بعض المستلزمات بالكاد لأصحاب الحالات الحرجة.


مواضيع متعلقة