متحدو الإعاقة: الحصان الرابح فى مجتمع «كسيح»

متحدو الإعاقة: الحصان الرابح فى مجتمع «كسيح»
- التخلص منه
- منظومة التعليم
- آثار
- أداء
- أدب
- التخلص منه
- منظومة التعليم
- آثار
- أداء
- أدب
- التخلص منه
- منظومة التعليم
- آثار
- أداء
- أدب
المجتمع مثل الفرد، قد يعانى ما يعانيه، فالإعاقة بصورها المختلفة تحد من قدرة الفرد على القيام بوظائفه، ولكنها بصور عديدة أخرى قد تحد من قدرة المجتمع على التقدم والتطور والحركة إلى الأمام. عدم القدرة على النظر أو النطق أو تحريك اليدين أو الساقين هى الصور التقليدية للإعاقات التى تصيب الفرد، استطاع كثيرون تحديها والتغلب عليها والنجاح فى مجالات مختلفة بالرغم منها، فأصبح من بينهم أدباء كبار وعلماء بارعون ورياضيون أحرزوا ألقاباً وميداليات، إلا أن المجتمع فى مواجهة مواضع عجزه وإعاقته، لم يستطع التغلب عليها، بل اعتادها واستسلم أمامها.
{long_qoute_1}
العجز عن الإنتاج من حيث الكم والجودة، والعجز عن الالتزام بكل صوره بدءاً من قيمة الوقت حتى أداء المهام الموكلة لصاحبها بعناية وكفاءة، والعجز عن إصلاح منظومة التعليم برغم التصريحات المكررة عن تطويرها وتحسينها، إضافة إلى عجز آخر يتعلق بالمفاهيم المجتمعية الخاطئة والسخرية من الغير وإهانة فئات وطوائف ومهن بعينها، كلها صور متنوعة من الإعاقة أصابت المجتمع فى قدمه ويده وعينه ولسانه وكل موضع من مواضع جسده، ولم ينجح حتى الآن فى التخلص منها والتغلب على آثارها.. مفارقة تكشف لغزاً كبيراً بين مجتمع فشل فى مواجهة عجزه فلا يستطيع الحركة إلى الأمام بصورة مستمرة ومنتظمة، وأفراد نجحوا على الجهة المقابلة فى مواجهة عجزهم، حتى تقدموا إلى الصفوف الأولى ومنصات التتويج.