سوري يقتل طفلته.. لم تتسول المبلغ الذي طلبه منها

سوري يقتل طفلته.. لم تتسول المبلغ الذي طلبه منها
- الأسد و
- العقوبات الأوروبية
- العقيد سهيل الحسن
- القوات ا
- جيش النظام
- سرقة المنازل
- على الهواء
- قائمة العقوبات
- أبناء
- أخبار
- الأسد و
- العقوبات الأوروبية
- العقيد سهيل الحسن
- القوات ا
- جيش النظام
- سرقة المنازل
- على الهواء
- قائمة العقوبات
- أبناء
- أخبار
- الأسد و
- العقوبات الأوروبية
- العقيد سهيل الحسن
- القوات ا
- جيش النظام
- سرقة المنازل
- على الهواء
- قائمة العقوبات
- أبناء
- أخبار
أقدم السوري ماهر ديب قاروط، على قتل ابنته "هديل" البالغة من العمر 13 عاما، عبر ضربها بشكل مبرح بواسطة سلك كهربائي غليظ، حتى فقدت وعيها، وقبل أن توصلها والدتها إلى المستشفى كانت فارقت الحياة.
وفي التفاصيل التي نشرتها "العربية.نت"، حاولت الأم إنكار سبب الموت، فادعت أن ابنتها سقطت من أعلى سطح المنزل، إلا أن شرطة منطقة "باب السباع" في محافظة حمص، ضغطت على الأم التي كانت تعاني من خوف مفرط من زوجها قاتل الفتاة، فاعترفت لهم أنه هو من قتل "هديل" بسلك كهربائي.
ومن طريق الأم، بدأت الاعترافات بالظهور، فأخبرت أن زوجها يرغم أبناءه الثلاثة على ممارسة مهنة التسول في الشوارع، مشترطا ألا يعود أي واحد منهم إلا وفي يده مبلغ وقدره 15 ألف ليرة سورية، يوميا. وهو الأمر الذي فشلت به "هديل" فقتلها ضربا.
أمّا الأب القاتل، فتبيّن أنه جامع لكل الصفات الجرمية دفعة واحدة، وآخرها قتل ابنته. والرجل من مؤيدي النظام السوري، وحاول الإعلام الرسمي التملّص منه، فقال مصدر أمني لوسائل إعلام إن الأب القاتل "ارتدى البزة العسكرية دون صفة رسمية"، وذلك للتخلص من الرجل بعدما انكشفت جرائمه.
وقال المصدر الأمني، إن الأب القاتل يعمل بما سمّاه "التعفيش" أيضا، أي سرقة المنازل، وهي المهنة التي افتُضح فيها قادة عسكريون تابعون للأسد منذ أيام، وعلى الهواء مباشرة، ومن وسائل إعلام عربية موالية له، بل إن المصدر الأمني أفصح عن تعاطي الرجل للمخدرات، وحيازته للأسلحة الرشاشة في منزله، والأسلحة التي تسمى "بيضاء" إلا أنها أكثر فتكا من الحسام المهنّد كـ"الشنتيانة"، وهي سيف يتلوّى بسهولة مستدقٌّ يفتك بالناس جماعات وأفرادا.
وحاولت صفحات إعلامية عديدة، القول إن الرجل لا ينتمي إلى جيش النظام أو حتى إلى القوات الرديفة له، لكنها لم تستطع التملص من نشاط المجرم على مدى سنوات، وهو يروّع الناس بالبزة العسكرية ويمارس "التعفيش" على أساسها، ولم يقم نظام الأسد، طيلة السنوات الماضية، بمساءلة الرجل عن بزته العسكرية التي يرتديها، ذلك أنه جزء من ميليشياته، كالمدعو "علي الشلي" القائد في جيش الأسد ويعمل تحت إمرة أحد أشهر ضباطه، وهو العقيد سهيل الحسن الذي شُمل بقائمة العقوبات الأوروبية في العام 2016، والذي قال مراسل تلفزيوني لإحدى الفضائيات العربية الموالية للأسد، إن علي الشلي يسرق أهل حلب علنا وأن لا أحد يجرؤ على مساءلته، وهو يعمل تحت قيادته، أي تحت قيادة العقيد الحسن المسمى بـ"النمر".
يذكر أن الأب قاتل ابنته القاصر، هرب من بيته ولايزال متواريا، وعثر في منزله على 3 بنادق رشاشة وأسلحة مختلفة.
وزيادة في مأساة تلك الفتاة التي قتلت على يد أبيها، قالت صفحة "شبكة أخبار حمص المؤيدة" تعليقا منها على تعاطف الشارع الموالي "المفرط" مع القتيلة بقولها: "توقفوا عن بيعنا عواطف بسبب الفتاة هديل التي قتلت، أنتم عندما كنتم ترونها في الشوارع كنتم تسخرون منها وأحيانا تضربونها". تبعا لما ورد في منشور في الصفحة السالفة أول أمس.
- الأسد و
- العقوبات الأوروبية
- العقيد سهيل الحسن
- القوات ا
- جيش النظام
- سرقة المنازل
- على الهواء
- قائمة العقوبات
- أبناء
- أخبار
- الأسد و
- العقوبات الأوروبية
- العقيد سهيل الحسن
- القوات ا
- جيش النظام
- سرقة المنازل
- على الهواء
- قائمة العقوبات
- أبناء
- أخبار
- الأسد و
- العقوبات الأوروبية
- العقيد سهيل الحسن
- القوات ا
- جيش النظام
- سرقة المنازل
- على الهواء
- قائمة العقوبات
- أبناء
- أخبار