«الجمعيات الأهلية».. المسمار الأخير فى «نعش التمويل الأجنبى»

«الجمعيات الأهلية».. المسمار الأخير فى «نعش التمويل الأجنبى»
- أنصار السنة المحمدية
- الإسلام السياسى
- التيارات السلفية
- الجمعيات الأهلية
- الجمعية الشرعية
- الدعوة السلفية
- المجتمع المدنى
- المنظمات الحقوقية
- أرو
- أنصار السنة المحمدية
- الإسلام السياسى
- التيارات السلفية
- الجمعيات الأهلية
- الجمعية الشرعية
- الدعوة السلفية
- المجتمع المدنى
- المنظمات الحقوقية
- أرو
- أنصار السنة المحمدية
- الإسلام السياسى
- التيارات السلفية
- الجمعيات الأهلية
- الجمعية الشرعية
- الدعوة السلفية
- المجتمع المدنى
- المنظمات الحقوقية
- أرو
تسود حالة من القلق والفزع داخل المنظمات الحقوقية والخيرية بعد التصديق النهائى على قانون الجمعيات الأهلية الجديد من قبل مجلس النواب. ففيما اعتبر حقوقيون أن تأثيراته سلبية على منظمات المجتمع المدنى والحقوقية، وأنه لن يسمح إلا للجمعيات المشهرة فقط بالعمل فى المجال الأهلى والتنموى والحقوقى، رحب به آخرون، مؤكدين أن تطبيقه سيكون بداية لفلترة المجتمع المدنى فى مصر، وسيفرز الصالح من الطالح، ومن يمتهن العمل به لإيمانه بقيمته، ومن يمتهنه لمجرد الكسب المالى أو تحقيق شهرة مزعومة، كما أنه سيقلل من وجود المنظمات الدولية فى مصر.
{long_qoute_1}
وتشهد أروقة التيارات السلفية، وجماعات الإسلام السياسى وجمعيات الإخوان، حالة من الذعر وعلى رأسها «أنصار السنة المحمدية» و«الجمعية الشرعية» و«الدعوة السلفية» بالمحافظات لأن القانون سيؤدى لـ«غلق حنفية» التمويل الخليجى لهم، وهذا ما دعا المراقبين للتأكيد على أن صدور القانون يعد بمثابة شهادة وفاة لجمعيات تنظيم الإخوان المتحفظ عليها، التى يقدر عددها بـ1055 جمعية، وأصبحت منتهية بعد قرار التحفظ عليها، وأن عودتها أصبحت مستحيلة.
- أنصار السنة المحمدية
- الإسلام السياسى
- التيارات السلفية
- الجمعيات الأهلية
- الجمعية الشرعية
- الدعوة السلفية
- المجتمع المدنى
- المنظمات الحقوقية
- أرو
- أنصار السنة المحمدية
- الإسلام السياسى
- التيارات السلفية
- الجمعيات الأهلية
- الجمعية الشرعية
- الدعوة السلفية
- المجتمع المدنى
- المنظمات الحقوقية
- أرو
- أنصار السنة المحمدية
- الإسلام السياسى
- التيارات السلفية
- الجمعيات الأهلية
- الجمعية الشرعية
- الدعوة السلفية
- المجتمع المدنى
- المنظمات الحقوقية
- أرو