غلاء الورق يضرب سوق «الملازم» فى «بين السرايات»

غلاء الورق يضرب سوق «الملازم» فى «بين السرايات»
- أسعار الدولار
- أصحاب المحلات
- ارتفاع أسعار
- ارتفاع الدولار
- انخفاض أرباح
- بين السرايات
- تسريح العمالة
- شراء الكتب
- صاحب مكتب
- أزمة
- أسعار الدولار
- أصحاب المحلات
- ارتفاع أسعار
- ارتفاع الدولار
- انخفاض أرباح
- بين السرايات
- تسريح العمالة
- شراء الكتب
- صاحب مكتب
- أزمة
- أسعار الدولار
- أصحاب المحلات
- ارتفاع أسعار
- ارتفاع الدولار
- انخفاض أرباح
- بين السرايات
- تسريح العمالة
- شراء الكتب
- صاحب مكتب
- أزمة
ركود فى البيع، إغلاق بعض المكتبات، تسريح العمالة، رفع تعريفة تصوير الورق، هو حال مكتبات منطقة بين السرايات بالجيزة، فبعد ارتفاعات أسعار الدولار الجنونية، ارتفعت أسعار ورق الطباعة بنسبة 100%، وقلت الأرباح فى معظم المكتبات بنسبة 30%، أما أصحاب المكتبات فانتهى حالهم إلى الجلوس داخل مكتباتهم بلا زبائن، يشكون ما وصلوا إليه من ركود.
«الإقبال على طباعة الورق من الطلبة قل عن الأول، مما أدى إلى انخفاض أرباح المكتبة بنسبة 30%، ودى نسبة كبيرة بالنسبة لنا، لأن مصدر دخلنا الوحيد هو المكتبات».. كلمات أيمن جودة، صاحب مكتبة لتصوير الورق، فبعد زيادة سعر رُزمة الورق من 100 جنيه إلى 200، قل الزبائن من مكتبته.
{long_qoute_1}
ارتفاع أسعار الورق، لم يؤثر على «أيمن» من ناحية الأرباح فقط، بل أيضاً فى العمالة، فقد اضطر أمام الخسارة إلى أن يُسرّح العمال لديه بسبب عدم قدرته على دفع رواتبهم: «أزمة الورق أثرت عليا مرتين، مرة فى انخفاض الإقبال والربح، ومرة ثانية بسبب إيجار المحل، علشان أوفر شوية فلوس للمصاريف، فاضطريت أمشى بعض العمال».
بلهجة غاضبة، يتحدث أمجد عبدالفتاح، صاحب مكتبة فى «بين السرايات»، عن الأزمة التى يعانون منها بسبب ارتفاع الدولار الذى أثر على ارتفاع أسعار الورق، ليس هذا فقط، بل تفاقمت الأزمة بسبب استغلال وجشع زملائه من أصحاب المكتبات التمليك: «أصحاب المحلات دى مش حاسين بالسوق، فبيضربوا اللى حواليهم ويطبعوا بسعر أقل، وأنا للأسف محلى إيجار، فاضطريت أمشى العمال وأشتغل لوحدى علشان أوفر نفقات الإيجار والكهرباء والأحبار».
أما حال محمد حسن، فكان مختلفاً، بعد صموده أسبوعين أمام ضعف الإقبال على شراء الكتب والملازم المطبوعة، اضطر إلى إغلاق المكتبة، لأن الربح لم يعد يغطى تكاليف الإنتاج: «أنا باشتغل فى طباعة الكتب، لأن فيه طلبة كتير مش بتقدر على تمنها الغالى، فمثلاً الكتاب كان بيتباع فى مكتبات الجامعة نفسها بـ40 جنيه، وتكلفة طباعته عندى بتبقى 20 جنيه، لكن دلوقتى سعر الكتاب الأصلى أصبح قريب جداً من سعر الكتاب المطبوع».
مصطفى يعقوب، أحد العاملين فى بيع «الملازم»، أكد أن ما يجعلهم يستمرون فى عملهم هو الطلبة، قائلاً: «الأزمة بتزيد كل شوية، ولولا حاجة طلبة الجامعة للورق، وطباعة وتصوير الكتب والملازم، كنا قعدنا فى بيوتنا وماكناش أكلنا عيش».
- أسعار الدولار
- أصحاب المحلات
- ارتفاع أسعار
- ارتفاع الدولار
- انخفاض أرباح
- بين السرايات
- تسريح العمالة
- شراء الكتب
- صاحب مكتب
- أزمة
- أسعار الدولار
- أصحاب المحلات
- ارتفاع أسعار
- ارتفاع الدولار
- انخفاض أرباح
- بين السرايات
- تسريح العمالة
- شراء الكتب
- صاحب مكتب
- أزمة
- أسعار الدولار
- أصحاب المحلات
- ارتفاع أسعار
- ارتفاع الدولار
- انخفاض أرباح
- بين السرايات
- تسريح العمالة
- شراء الكتب
- صاحب مكتب
- أزمة