بالفيديو والصور| من سيارة موديل 82 إلى «أوتوماتيك»: «مفيش مستحيل»

بالفيديو والصور| من سيارة موديل 82 إلى «أوتوماتيك»: «مفيش مستحيل»
- براءة اختراع.
- مفيش مستحيل
- أسفل
- أشخاص
- أضرار
- براءة اختراع.
- مفيش مستحيل
- أسفل
- أشخاص
- أضرار
- براءة اختراع.
- مفيش مستحيل
- أسفل
- أشخاص
- أضرار
"من رابع المستحيلات تحويل سيارتك موديل 1982 إلى أتوماتيك".. جملة ترددت كثيراً على مسامعه كلما عبر عن رغبته في تحويل سيارته القديمة من "مانيول" إلى "أتوماتيك"، فأصر على تنفيذ الفكرة وتحقيق المستحيل ونفذها منصور السيد منصور بالفعل وحصل بموجبها على براءه اختراع بعد 3 أعوام من المحاولات والصعوبات التي خاضها.
تفرغ منصور مهندس الإلكترونيات لاختراعه والذي يبدأ بتحويل سيارته البيجو 305 موديل 82 "مانيوال" إلى "أتوماتيك" من الألف إلى الياء، وفقا لوصفه، حيث أغلق شركة الكمبيوتر الخاصة به منذ أعوام، ولم يكن إلغاء دواسة القابض "الدبرياج" أمرا صعبا لأن البعض يستطيع فعلها كما أجرى تلك العملية للعديد من سيارات أهالي المنصورة المكان الذي ولد ويعيش فيه، ولكن إلغاء عصا ناقل الحركة "الفتيس" هي التي أرهقته لأيام وأعوام كثيرة نظرا لتعقيدها، على حد قوله.
وشرح المهندس، في تصريح لـ"الوطن" العملية، قائلا: "إلغاء (الدبرياج) تم من خلال جهاز مستقل بذاته يركب في جسم السيارة من الأسفل بالمسامير فقط، مضيفا: "يتم فك فرش العربية لأخذ مقاسات ثقوب المسامير وبعدها تثبيت الجهاز أسفلها وإعادة الفرش كما كان، ثم توصيل الدائرة الإلكترونية على دواسة البنزين، لإلغاء دواسة الدبرياج ومن بعدها سواء كانت على واير أو باكم وتوصيلها مباشرة على الجهاز".
يمكن نقل الجهاز من سيارة لأخرى، بحسب ما قاله المهندس البالغ من العمر 35 عاما، مضيفا أنه لا يتم أي تغيير أو تعديل في أي جزء من أجزاء السيارة مثل "الماتور أو الفتيس أو ضفيرة الكهرباء" ولا يوجد تأثير أو أضرار، ولا يقتصر الأمر على سيارة معينة ولكنها إمكانية صالحة للجميع، موضحا أنها ليست اختراعا، حيث إن هناك أشخاص ينفذوها ولكن ليست بنفس طريقته.ويكمن اختراعه في قدرته على تحويل السيارة بأكملها إلى "أتوماتيك"، دون تدخل السائق، يقول: "يعتبر عملت ريبوت بيتحكم في حركة العصاية وسرعة العربية ومكانها وسرعة الموتور والعربية زي ما هي فيها نقلات بس شغالة كهربا من غير ما تدخلي في حاجة".
3 أعوام كاملة قضاها منصور، في إجراء تجاربه وتنفيذها بالكامل، دون ملل أو كلل أو فقدان للأمل، قائلا: "ممكن أبقى قاعد مع أهلي وفجأة يجي في بالي فكرة أنزل أجربها"، مستهلكا فيها أموالا ضخمة ليتمكن من الوصول إلى هدفه بتحويل السيارة، بلغت ضعفي سعر السيارة، أي ما يزيد عن 100 ألف جنيه، لكون الأمر احتاج إلى تجارب وإجراءات عدة قبل أن يتوصل إلى السبيل الأفضل والأصح، بينما في حال تكرار الأمر سيحتاج إلى مبلغ بسيط جدا عن ذلك، على حد قوله.
لم يهتم مهندس الإلكترونيات بالتعليقات السلبية ممن حوله أو من قبل الميكانيكين بشأن فكرته، "كتير قالولي مش هينفع"، بجانب جملة "من رابع المستحيلات"، ولكنه لم يصغ لها وهو ما دفعه إلى تحقيق أمنيته بشتى الطرق من تحويل سيارته القديمة إلى "أتوماتيك"، مضيفا "أنا من البداية شايف الموضوغ خلصان وهعرف، وفعلا ده اللي حصل والناس مبقتش مصدقة ودلوقتي أنا بظبط العربية بشكل سيبهر الجميع".
لم يجد الشاب أي مشاكل أوعيوب من استخدامه لسيارته "البيجو" بعد تحويلها إلى "أتوماتيك"، منذ 11 شهرا، حيث يستعملها يوميا، مؤكدا قدرة السيارة على السفر، كما طلب منه الكثيرون تحويل سيارتهم العادية إلى "أوتوماتيك" مثله، مقابل مبالغ كبيرة ولكنه رفض، لكون الأمر يحتاج إلى مصنع متخصص في ذلك تتوافر به العديد من الأدوات لتحويل تلك الأعداد، وفقا لحديثه، مشيرا إلى أن فكرته معروضة للمصانع ليتم تنفيذها.